قَوْلُهُ (النَّطيحة) أي الدَّابَّة تُنطَحُ فتمُوت، وَقالَ ابْنُ عبَّاس تنطحُ الشَّاة، فما أدْرَكتَه يتحرَّك؛ فاذبح وكلْ.
قَوْلُهُ (تنطحه) أي تضربُهُ بقرونِهَا.
قَوْلُهُ (نطعًا) هوَ الفراشُ من الجلود، وَفيه لغات فتح النونِ وكسْرها، وَسُكون
ص 357
الطاءِ وَفتحُهَا، وَالأفْصحُ كسْرُ النونِ وَفتحُ الطَّاءِ.
قَوْلُهُ (نطفة) أي المني.
قَوْلُهُ (ينطف) أي يقطر.
قَوْلُهُ (ذات النِّطاقَيْنِ) سُمِّيَتْ بهَا أسْمَاءُ بنتُ أبي بكرٍ؛ لأنَّها كانت تجعلُ لها نِطاقًا فوقَ نِطاق، وقيل كانَ لهَا اثنان، تلبسُ أحدَهُمَا [1] ، وَتحملُ في الآخرِ الزادَ إلى أبيهَا، وَفي حديث هَاجر (أوَّل مَا اتَّخذَ النسَاء المنطقَ) هو النطاق، وَالجمعُ (مَنَاطق) ؛ وهو أن يلبسَ الثوب، ثمَّ يشدَّ الوسطَ بشيءٍ، وَيرفعَ وسطَ الثوبِ، ويرسلَه على الأسْفلِ؛ لئلَّا يعثرَ في الذَّيلِ.
ص 358
[1] في (أ) و (ب) (إحداهما) .