فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 756

قَوْلُهُ (فمَا [1] رَقَأ الدَّم)

ص 182

بالهمْزِ؛ أي انقطعَ جَرْيُهُ، ومنه قوْلهَا (لا يَرقَأ لي دَمْعٌ) ، وَأمَّا قَوْلُهُ (وكنتُ رقَّاء في الجبالِ) ؛ فهوَ فعَّال [2] ، من الرَّقي.

قَوْلُهُ (ارْقَبُوا محمَّدًا) أيْ احْفَظوهُ، وقَوْلُهُ ( {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق 18] ) قالَ مجاهدٌ أي رصد، وقَوْلُهُ (الرَّقيبُ) هوَ من أسماءِ اللهِ، وَمَعْناهُ الحافظ، وقَوْلُهُ ( {فَارْتَقِبْ} [الدخان 10] ) أيْ انتظر.

قَوْلُهُ (في الرِّقابِ) همُ المكَاتَبُون يُعطَونَ من الصَّدقاتِ ما يفكُّون بهِ رقابَهم.

قَوْلُهُ (الرَّقوب) فسَّرهُ في الحديثِ بمَن لمْ يقدم من [3] وَلده شيئًا، قالَ أبُو عبيْد معناهُ في كلامِهم إنَّمَا هو على فقدِ الأولاد في الدنيا، فجعَلهَا فقدهم في الآخرة، وَليْسَ هَذا يخالفُ ذاك، وَلكنَّهُ تحويلٌ.

قَوْلُهُ (الرُّقبى) هو أن يقولَ الرَّجلُ لآخرَ قدْ وهبْتكَ كذا، فإن متَّ قبْلي؛ رَجَعتْ إليَّ، وَإنْ متُّ قبْلكَ؛ فهو لك، فكلُّ واحدٍ منهُما يرْقب صاحبَهُ.

قَوْلُهُ (من أعتقَ رقبةً) أي شخصًا مِن الآدميِّين.

قَوْلُهُ (رقاع تخفق) أي أوْراقٌ، وَالمرادُ صحائفُ سَيِّئاتِهِ.

قَوْلُهُ (رقم في ثوْبٍ) أي طَرزٌ وَنحوه، وقَوْلُهُ (الرَّقمةُ في ذراعِ الحمارِ) هيَ كالدَّائرةِ فيهِ، أو شبه الظفر تكونُ في قوَائمِ الدَّوابِّ.

قَوْلُهُ ( {الرَّقِيمِ} [الكهف 9] ) أي الكتاب، مرقومٌ مِن الرَّقمِ.

قَوْلُهُ (رقى المنبرَ) أي صعِدَ، وكَذا قوْلُهُ (رقيتُ على ظهرِ بيْتٍ لنا) أي صعدتُ.

[1] في (أ) (بما) .

[2] في (أ) (فقال) .

[3] (من) ليس في (أ) ، وفي (ب) (على) ، وفي هامشها كالمثبت مُصحَّحًا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت