فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 756

قَوْلُهُ (ربَّتَها) أي سيِّدَتهَا.

قَوْلُهُ (يربُّني بنو عمِّي) أي يُدبِّرُ أمْري، وَيَصيرُ لي رَبًّا؛ أيْ سيِّدًا، ومنه قوْل سَلمَان تداولني بضعَة عَشرَ مِن ربٍّ إلى ربٍّ؛ أي مِن سيِّد إلى سيِّدٍ [1] ، وقَوْلُهُ (الرَّبَّانيُّون) أي العُلمَاء، قيل سُمُّوا بذلكَ لعِلمهم بالرَّبِّ، ويُقالُ الرَّبَّانيُّ الذي يربِّي النَّاس بصِغارِ العِلم قبْل كبَاره؛ أي بالتدريج، ومنه قَوْلُهُ (رِبِّيُّون) وَاحدُ (رِبِّيٍّ) .

قَوْلُهُ (يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي) هُوَ مِن التَّربيَّةِ؛ وهيَ القيَامُ على الشَّيءِ وَإصْلاحِهِ.

قَوْلُهُ (ربيبَةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ) بوزْنِ (فعيلة) ، من التَّربيَةِ، وَالمرادُ أنَّهَا بِنت امْرأتِهِ.

قَوْلُهُ (الربَابة البيْضاء) أي الغمَامة.

قَوْلُهُ (مَال رَابح) بالمُوحَّدة، مِن الربحِ.

قَوْلُهُ (مِربد النَّعمِ) بكسْرِ الميم؛ أي الموضع الذي تُحبَسُ فيه.

قَوْلُهُ (الرَّبَذة) بفتحاتٍ مَكَانٌ مَعْروفٌ بيْن مَكَّةَ وَالمدينةِ.

قَوْلُهُ (مرابض الغنم) جمع (مَرْبَض) ؛ وَهوَ مَوْضع إقامتِها على الماءِ.

قَوْلُهُ (الربَّاط) أيْ مُلازمةُ الثغرِ [2] .

قَوْلُهُ

ص 175

( {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} [الكهف 14] ) أي ألهمْناهمُ الصَّبْرَ.

قَوْلُهُ (من رِباع) بكسْرِ أوَّلهِ، جمعُ (رَبْع) ؛ وهوَ الدَّارُ المعروفَةُ.

قَوْلُهُ (رُباعيَته) أي المُقدَّم مِن أسْنانهِ.

قَوْلُهُ (ارْبعُوا [3] على أنفسكم) أي الزمُوا شأنكم وَلا تعجلوا، وقيل معْنَاهُ كفُّوا وارْفُقوا.

قَوْلُهُ (على أرْبعَاء) بكسرِ الموَحَّدة، جمعُ (ربيع) ؛ وهو الجدول.

قَوْلُهُ (رَبَا مِن أسْفلهَا) أي زادَ، وقَوْلُهُ ( {يُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة 276] ) أي يُنمِّيهَا، وقَوْلُهُ (رابيًا) هوَ من ربَا يرْبُو؛ إذا زادَ، و (الرِّبا) في المعاملةِ، مَقصورٌ، وقَوْلُهُ (ربَا الرَّجلُ) أي أصابَهُ نفْسٌ في جوْفه، ومنه قَوْلُهُ (مَالك خشبًا رابية) أي أصابَكَ الرَّبو فعلا نفسُك، ومنه سُمِّيت الرَّبوةُ؛ لما ارتفعَ من الأرضِ، وقَوْلُهُ ( {وَرَبَتْ} [الحج 5] ) أي ارْتفعَتْ.

[1] (إلى سيِّد) ليس في (أ) .

[2] في (أ) (النغر) .

[3] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله في حائطه ربيع وعلى أربعاء لها وما ينبت على الأربعاء وعلى الربيع وكان لجَدِّي ربيع؛ بفتح الرَّاء، وهو الجدول، وجمعه أربعاء، ممدود، بكسر الباء وفتح الهمزة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت