قَوْلُهُ (ضَلَع الدين) بفتحتينِ؛ أي شدَّته وثقل حملِهِ، وبكسْرِ أوَّلِهِ عظم الجنبِ، ومنه «خُلِقَت مِن ضلعٍ» ، وقَوْلُهُ (بين أضلع منهُما) أي أشدَّ، ورواهُ بَعضُهم (بين أصلحٍ) بمهْمَلتينِ، والأوَّلُ أوْجهُ.
قَوْلُهُ (مِن قدوم ضالٍ) أي سدرٍ.
قَوْلُهُ ( {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} [السجدة 10] ) أي هلكنا.
قَوْلُهُ ( {إِنَّا لَضَالُّونَ} [القلم 26] ) أي أضللنَا مكانَ جنَّتِنا.
قَوْلُهُ ( {أَضَلَّهُ اللهُ} [الجاثية 23] ) أي لمْ يهدِه.
قَوْلُهُ (ضلَّ منه) أي ضاعَ.
قَوْلُهُ (ضلَّ عملي) أي حادَ عن طريقِ الحقِّ، يُقالُ ضلَّ عَن الطَّريقِ؛ كذا في الأصلِ.
ص 241