قَوْلُهُ (كَأصواتِ العِشارِ)
ص 260
بكسْرِ أوَّلِهِ، هيَ النُّوقُ الحواملُ، ومنهُ ناقةٌ عُشَراء، بضمِّ أوَّلِهِ، وفتحِ ثانيهِ، ممدودٌ، وهي التي مَضى لحَمْلِهَا عشرةُ أشهرٍ.
قَوْلُهُ (يكفُرْنَ العشيرَ) أي الزَّوج، مَأخوذٌ مِن المعَاشرةِ، وكلُّ مُعَاشَر عشيرٌ، وَعشيرةُ الرَّجلِ بنو أبيهِ الأدنَين [1] .
قَوْلُهُ (فيما سقتِ الأنهارُ العشرُ) أي سَهْمٌ مِن عشرةٍ زكاة.
قَوْلُهُ (عاشُورَاء) قالَ ابنُ دريدٍ هوَ يوْمٌ في الإسْلامِ، ولم يكن في الجاهليَّةِ؛ لأنَّهُ ليْسَ في كلامِهم عاشوراء، وحكى أبو عمْرو الشَّيبانيُّ فيهِ القصرَ.
قَوْلُهُ (معْشَار) (مِفعال) مِن العشر.
قَوْلُهُ (تعشيشًا) أي لا تُمْلَأ زوايَاهُ زبالةً، فيَصيرُ كالعُشِّ.
قَوْلُهُ (العَشَنَّق) أي الطويلُ، وقيلَ المقدامُ الشَّرسُ، وقيل الجريْء.
قَوْلُهُ ( {الْعَشِيِّ} [الأنعام 52] ) قالَ مجاهدٌ هو ميْلُ الشَّمْسِ إلى أن تغرب، وصلاةُ العشيِّ الظهرُ والعصرُ، وقَوْلُهُ (تعشَّيْتُ) أي أكلتُ آخرَ النَّهَارِ.
قَوْلُهُ ( {وَمَن يَعْشُ} [الزخرف 36] ) بضمِّ الشِّينِ، قالَ ابْنُ عبَّاسٍ أيْ يعمَى، وَقالَ غيْرُهُ الأعشى الذي يبْصرُ بالنَّهَارِ، لا باللَّيْلِ.
ص 261
[1] في (أ) و (ب) (الأذلين) ، ولعلَّه تحريف عن المثبت.