فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 756

قَوْلُهُ (بيْنَ شعبِها) أي المرأةُ، وَ (الشعبُ) النَّواحي، قيلَ المرادُ مَا بيْنَ يَديهَا وَرجْليْها، وقيل غيرُ ذلك.

قَوْلُهُ (شعبةٌ مِن الإيمَانِ) أي قطعةٌ.

قَوْلُهُ (الشِّعب) بالكسْرِ، الطَّريقُ في الجبلِ، وأمَّا (الشَّعْبُ) ؛

ص 218

فواحدُ الشُّعوب، ومنه ( {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا} [الحجرات 13] ) ، وقيل الشعوب النَّسبُ البعيدُ، والقبَائلُ دون ذلك، وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ «الشُّعوب» القبَائلُ العظامُ، وقيل «الشعوب» العجم، و «القبائلُ» العربُ، وقولُ أنسٍ اتَّخذَ مكانَ الشعب سلسلةً؛ أيْ كالصَّدع.

قَوْلُهُ (شَعبَان) الشَّهرُ المعروف، قيل سُمِّيَ بذلكَ؛ لتشعُّبهم فيهِ؛ أيْ تفرُّقهم.

قَوْلُهُ (تمتشطُ الشعثةُ) يُقالُ امْرأةٌ شعثاء وَشعثةٌ؛ أيْ مُلبَّدةُ الشَّعرِ، ورجلٌ أشعثُ وَشعثٌ رأسُهُ مِن ذلك.

قَوْلُهُ ( {مِن شَعَائِرِ اللهِ} [البقرة 158] ) جمعُ شعيرة؛ أي علامة، ومنه المشعرُ الحرامُ، وَمَشاعرُ الحجِّ.

قَوْلُهُ (ثمَّ لم أشعُرْ) أي لمْ أعلم، ومنه قولُهم ليْتَ شعري، وقولهُ فشُقَّ مِن قصِّهِ إلى شِعرَتِهِ؛ بكسرِ الشينِ؛ أيْ شَعر عانتهِ.

قَوْلُهُ (أشعِرْنَهَا إيَّاه) أي الفُفْنهَا فيهِ، واجْعلنه ممَّا يَلي جسَدها، مَأخوذٌ مِن الشِّعارِ؛ وَهوَ ممَّا يَلي الجسَد، ومنه قولهُ للأنصارِ الأنصَارُ شعَارٌ، وإشعَارُ البُدْن أن يشقَّ أحدَ جنبَي السِّنامِ، حتَّى يسيلَ الدَّمِ، وَيجعَل ذلك لهَا عَلامَةً يُعرَفُ بهَا أنَّها هدْيٌ.

قَوْلُهُ ( {رَبُّ الشِّعْرَى} [النجم 49] ) قالَ هو مرْزَمُ الجوزاءِ، وقالَ غيْرُهُ «الشِّعرى» يُقالُ لنجميْنِ في السَّمَاءِ؛ أحدُهما العبُورُ؛ لأنَّها عبرتِ المجرَّةَ، وليْسَ في السَّماءِ نجْمٌ يَقطعُهَا عرضًا غيْرهُ، وَالآخرُ الغمت؛ لأنَّهَا لا تَتَوقَّدُ توَقُّدَ

ص 219

العبور، وكانَ أبو كبشةَ الخزاعيُّ يعبُدها، فأنزلَ اللهُ في تكذيبِهِ وتكذيبِ مَن تابَعه ( {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} ) أي ربُّ النَّجمِ الذي كانُوا يعبدون.

قَوْلُهُ (شعَفُ الجبَالِ) أي رؤوسها وَأطرافهَا، وقالَ في «التَّفسيرِ» وقَوْلُهُ (شعَفهَا) بالمهملةِ، مِن الشعوفِ، لم يرد آيٌ في القرآنِ، العربُ تقولُ فلانٌ مشعوفٌ بفلانةٍ؛ أي برحَ بهِ حبُّها، وأمَّا بالمعجمةِ؛ فيقالُ لصقَ بقلبي وَداخلَهُ، وَ (الشِّغافُ) حجابُ القلبِ، وقالَ أبو عُبيْد «الشَّغوفُ» بالمعجمةِ؛ أيْ الَّذي بَلغَ حبُّهُ شِغافَ قلبِهِ، وَبالمهْمَلةِ الذي خلصَ الحبُّ إلى قلبهِ، فَأحْرقَهُ.

قَوْلُهُ (اشتدَّ اشتِعَالُ القتَالِ) ، وقَوْلُهُ (اشتعلَتْ وَشبَّ ضرامها) أي عَظُمَ أمرُها، وقَوْلُهُ (يتبعني شعلةٌ مِن نارٍ) الشُّعلةُ؛ بالضمِّ مَا اتُّخِذَتْ فيهِ النَّارُ والتهبت فيهِ.

قَوْلُهُ (مُشْعَانٌّ) بضمِّ أوَّلِهِ، وَسُكونِ ثانيهِ، وتشديدِ النُّونِ؛ أيْ منتفش، وَقالَ في الأصْلِ مشعانٌّ طويلٌ جدًّا فوْق الطُّولِ.

ص 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت