قوله (بَلَّحُوا عَلَيَّ) بالتشديد والتخفيف أيضًا؛ أي عجزوا.
قوله (بلْدح) [1] بسكون اللَّام، وبالحاء المهملة وادٍ غربيَّ مكَّة.
قوله (أليست البلدة؟) أي مكَّة.
قوله (إلى البلاط) هو موضع قريب مِن مسجد المدينة، اتَّخذه عمر لمن يتحدَّث.
قوله (البُلْعوم) فسَّره في الأصل مجرى الطعام.
قوله (أَبُلُّهَا بِبِلَالِهَا) وفي رواية (ببلاها) [2] ، قال البخاريُّ لا أعرف للثاني وجهًا، ويقال
ص 105
للماء في السقاء بِلَّة، و (لا بلال) ؛ أي ماء، ومعنى الحديث [3] سأصلها بصلتها، ومنه قوله (بلُّوا أرحامكم) .
قوله (تَبَلَّغْ عَلَيْهِ) أي اكتف به، وقوله (لا بلاغ) أي لا وصول.
قوله (أبلي [4] وأخلقي) أمرٌ بالإبلاء؛ أي البَسي إلى أن يصير خَلَقًا.
قوله (بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ) بفتح أوَّله، وسكون اللَّام، وفتح الهاء تأتي بمعنى الإضراب، وبمعنى (غير) ، وحيث أُدخِل عليها (مِن) ؛ فهي بمعنى (غير) لا غير.
[1] في هامش (ب) ( «مشارق» بلدح؛ بفتح أوَّله، وسكون اللَّام، وفتح الدَّال المهملة، وآخره حاء مهملة، وادٍ قبل مكة من جهة الغرب) .
[2] في (أ) (ببلالها) .
[3] في هامش (ب) «المشارق» ومعنى الحديث سأصلُ [شبهت] قطيعتها بالحرارة تطفأ بالبرد والماء، وتندي بصلتها، منه بلفظه).
[4] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «ما أبلى منا أحد ما أبلى فلان» ؛ أي ما أغنى وكفى، وقوله في حديث هرقل شكرًا لما أبلاه الله به؛ أي أنعم به عليه، وأحسن إليه، ومنه قول كعب ما علمت أحدًا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني؛ أي أنعم به عليه، وأحسن إليه، ومنه قوله تعالى ?وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ? [البقرة 49] ؛ أي نعمة، والابتلاء يطلق على الخير والشَّرِّ، وأصله الاختبار، وأكثر ما يطلق مطلقًا في المكروه، ويأتي في الخير مقيَّدًا، قال الله تعالى ?بَلَاءً حَسَنًا? [الأنفال 17] .