قوله (الحسبة) أي طلب الأجر، ومنه (تحتسبون آثاركم) ، وقوله (إِيمانًا واحتسابًا) [والاسم الحِسبان؛ بكسر أوَّله، وأصله ادِّخار أجر ذلك العمل] .
قوله ( {بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة 212] ) قال مجاهدٌ بغير حرج، وكأنَّه تفسير باللَّازم.
قوله (فيحسب الحاسبُ) أي يظنُّ الظَّانُّ، وقوله (أتحسب عليه بتطليقة؟) ؛ أي تُعَدُّ، وقوله ( {بِحُسْبَانٍ} [الرحمن 5] ) قيل معناه بحساب ومنازل، وقيل كحسبان [1] الرَّحى، و (حسبان) جمع (حساب) ؛ مثل شهاب وشهبان، وقوله (حُسْبَانُهُ) ؛ أي حسابه، وقوله (كتاب الله حسبُنا) ؛ أي كافينا، ومنه (حسبنا الله) .
قوله (حَسَر) بفتحتين؛ أي كشف، وقوله (حُسَّرًا) بالضَّمِّ والتشديد، جمع (حاسر) ، ومنه قوله ( {يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء 19] ) ، ومنه (حسير) و (حسرت) .
قوله (الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ [2] ) واحد؛ وهو مِن الصوت الخفيِّ، وقوله (تَحَسَّسُوا) ؛ أي استخبروا، وقيل الفرقُ بينهما أنَّه بالجيم السُّؤالُ عن العورات مِن غيره، وبالحاء استكشاف ذلك بنفسه.
قوله (هَلْ تحسُّون فيها مِن أَحَدٍ؟) وقوله ( {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [مريم 98] ) يُقال حسستُ وأحسست؛ أي وجدت، والرباعيُّ أكثر.
قوله (حسكة) أي شوكة صلبة قويَّة.
قوله [3] ( {حُسُومًا} [الحاقة 7] ) أي متتابعة.
قوله (فلم يحسمهم) أي ما كواهم بعد القطع.
قوله ( {إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} [التوبة 52] ) تثنية [4] (حُسْنى) ؛ إحداهما الشهادة، والأخرى الفتح.
ص 141
[1] في (أ) و (ب) (بحسبان) .
[2] (والحسُّ) ليس في (أ) .
[3] تكرَّر في (أ) (قوله) .
[4] في (أ) و (ب) (جمع) ، وفي هامش (ب) (تثنية) .