قَوْلُهُ ( {المُؤتَفِكَاتُ} [التوبة 70] ) قال البخاريُّ المهْلكات.
قَوْلُهُ (ثمَّ مُوتان كقُعاصِ الغنمِ) بضمِّ الميمِ ويُفتَح، هُوَ اسْمٌ للطَّاعونِ وَالمَوْت، وقَوْلُهُ (فَليُمِتْها طبخًا) أي ليُذهبْ رائحتَها، وقَوْلُهُ (فقدْ مَاتَ ميتةً جاهليَّةً) ، بكسْر الميم؛ أي عَلى حَالةِ الموْتِ الجاهليِّ.
قَوْلُهُ (مُؤتة) بالضمِّ، مهموز وقد لا يُهمَز، موْضعٌ بالشَّامِ قريبٌ من البَلقاء.
قَوْلُهُ
ص 343
(مَاجَ النَّاسُ) أي اختلطُوا، و (تموجُ موْجَ البحرِ) أي تضطربُ.
قَوْلُهُ (تمُورُ موْرًا) أي تدورُ، فسَّرهُ في الأصلِ.
قَوْلُهُ (الموسم) أي اجتماعُ النَّاسِ في الحجِّ وَغيْرِه.
قَوْلُهُ (مُوقها) هو الخفُّ، فَارسيٌّ مُعرَّب، و (موقُ العين) طرف شقِّهَا، ولكلِّ عَيْنٍ مُوقان، وَفيه تسْعُ لغاتٍ (موق) ، وَ (مَاق) ، وَ (مَاقي) بوزنِ (قاضي) ، و (مَاقٍ) بوزن (عَالٍ) بالهمزِ في الأربعة، وبغيرِ الهمزِ، و (أمِق) بوزن (علم) ، ويُقال (الموقُ) المؤخَّر، وَ (المَاق) المقدَّم.
قَوْلُهُ (المُومِسَات) جمع (مُومِسة) ، وتُجمَعُ أيضًا على (ميَاميس) وَهي البَغايَا.
ص 344