قَوْلُهُ (لبَّيك) معناهُ إجَابة لكَ بعد إجابة؛ كما قال حنانك [1] ، ونصب على المصدر، قال الحربيُّ وَالإلبَابُ القرب، وَقيلَ
ص 319
الطاعة، وقيل الخضوع، وقيل الاتِّجاه والقصد، وقيل المحبَّة، وقيل الإخلاص.
قَوْلُهُ (فلبَّبَه بردائه) أي جمعَ عليْهِ ثوبَهُ عندَ صدرِه في لبَّتِهِ، وهو بالتَّشديد والتخفيف، وَاللُّبَّة المنحر.
قَوْلُهُ (اسْتلبث الوَحْيُ) أي أبْطَأَ نزولُهُ.
قَوْلُهُ (مَن لبَّد شعره والتَّلبيد وَمُلبَّد) هو جمع الشعر في الرَّأسِ بمَا يلصقهُ، وقَوْلُهُ (كسَاءً ملبَّدًا) أي مُشِطَتْ حَتَّى صارت كاللبْدِ، وقيلَ مَعْنَاهُ مرقَّقًا.
قَوْلُهُ ( {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن 19] ) أي أعوَانًا، وقيل لبدًا؛ أي كثيرًا.
قَوْلُهُ (لبيس) أي مَلبُوس.
قَوْلُهُ ( {لَبُوسٍ لَّكُمْ} [الأنبياء 80] ) أي الدُّروع.
قَوْلُهُ ( {وَلَلَبَسْنَا} [الأنعام 9] ) قالَ ابْنُ عبَّاسٍ لشبَّهنا، وَقال غيْره أي خُلِطَ عَليْهمْ، وَقَال يلبسكمْ من الإلباس؛ أي الاختلاط.
قَوْلُهُ (يتلبَّط) أي يتقلَّبُ على الأرْضِ.
قَوْلُهُ (لبنة وَمَوْضع لبنة) اللبِنة جمع لبِن؛ بكسر الموَحَّدة، ومنه (لبِنُ المسْجدِ) ، وقَوْلُه (على لبنتين) .
قَوْلُهُ (عندي عَنَاق لبَن) بفتح الموَحَّدة؛ أي مَلبُونة تُطعِمُ اللَّبنَ.
قوله (لبنتها من ديباجٍ) أي رقعةٌ في الجيبِ.
قوله (بنت لبُون) معروفٌ، من أسْنانِ الإبل.
ص 320
[1] في (ب) (حنانيك) .