قَوْلُهُ (لقحة وهو بلقاح) اللِّقحة؛ بكسْر اللام، ويقال بفتحِها [1] ، ذوات الألبَان من الإبل، قال ثعلب هي بعدَ ثلاثةِ أشهرٍ من نتاجِهَا لبُون، وَجَاءَت في الحديثِ في البَقر وَالغنم، وَ (نوق لواقح) أي حَاملات الأجنَّة، وقوْلُ المصنِّفِ (لوَاقح ملاقح) هي أحد الأقوال، بمعْنَى ملقحة، و [2] (ذات لقح) أي تلقحُ الشجر وَالنَّبَات، وَتأتي بالسَّحابِ، وَقيل (لواقح) حَاملات للسَّحاب كَمَا تحملُ الناقة.
قَوْلُهُ (لقِسَتْ نفسي) أي خبثت، وقيل سَاءت [3] خلقًا.
قَوْلُهُ (اللُّقَطة) بضمِّ اللام، وفتح القاف، ومنه (وَلا تحلُّ لقطتها) ، والالتقاط وَجُود الشيءِ عَلى غيْرِ طلبٍ.
قَوْلُهُ (تلقف) أي تلقم.
قَوْلُهُ (مالم يكن نقع أو لقلقة) فسَّر المصنِّف اللَّقلقةَ بالصَّوْت، واللَّقلقة حكايَة الأصوَات إذا كثرت، واللَّقلق اللسَان، كأنَّه يريد تردُّد اللسَان بالصوت بالبُكاء، وندبه الميتَ.
قَوْلُهُ (لقن) أي فَهِمٌ حافظ.
قَوْلُهُ (يُلقى الشحُّ) أي يُجعَل في القلوب.
قَوْلُهُ ( {أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} [النساء 171] ) أي
ص 324
أعْلمَها به، وَقَوْلُهُ ( {وَلَا [4] يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} [القصص 80] ) قيل مَعْناهُ يُعْطاهَا، وَقيل يُوفَّق لهَا.
قَوْلُهُ (نهى عن التَّلقي) أي مُلاقاة القادمين بالسِّلع.
ص 325
[1] في (أ) (بفتحتها) .
[2] في (ب) (أو) .
[3] في (أ) و (ب) (سارت) ، وهو تحريف.
[4] في (أ) و (ب) (وما) ، والمثبت موافق للتلاوة.