أُسَامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ ستَّةَ عشرَ حديثًا، وعدَّهُ الحُميْديُّ سبعةَ عشر.
أسَيْد بنُ حُضيْر الأنصاريُّ حديثٌ واحدٌ.
الأشعثُ بنُ قيْس الكنديُّ حديثٌ وَاحدٌ.
أنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ مئتانِ وَثمانية وسِتُّونَ حديثًا، ونقصَ الحميديُّ العدَّةَ؛ لأنَّهُ يعدُّ الحديثينِ
ص 430
إذا تقاربَت ألفاظُهما حديثًا واحدًا؛ كمَا صنعَ في حديثِ الزهريِّ عن أنسٍ قالَ (لمْ يكن أحَدٌ أشبهَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عَليْهِ وسَلَّمَ من الحسنِ بنِ عليٍّ) ، وحديثِ محمَّد بن سيرين عن أنسٍ في الحسينِ بنِ عليٍّ (كانَ أشبَهَهم برسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَليْهِ وسَلَّمَ) ، فعَدَّ الحميديُّ هذيْنِ الحديثينِ حديثًا واحدًا، معَ اخْتلافِهِما في اللَّفظِ والمعْنى، وَيقعُ لهُ عكسُ ذلكَ، فلمْ أقلِّدْهُ فيمَا عدَّهُ، واللهُ الموفِّقِ.
أهبان بنُ أوسٍ الأسلَميُّ حديثٌ واحدٌ.
ص 431