قَوْلُهُ ( {حُوْبًا} [النساء 2] ) قال ابن عبَّاس أي إثمًا، ومنه (تحوَّبوا) ؛ أي خافوا الحُوْب.
قَوْلُهُ ( {وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ [1] حَاجَةً} [الحشر 9] ) قال الحسن أي حسدًا، وقوله (عَلَى حَاجَتِهِ) ؛ أي على التغوُّط ونحوه، وقوله (فإن كانت له حاجة إلى أهله) كناية عن الجماع.
قَوْلُهُ ( {اسْتَحْوَذَ} [المجادلة 19] ) أي غلب.
قَوْلُهُ (حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ) قال سفيان «الحواريُّ» النَّاصر، وقيل سُمِّي الحواريُّون؛ لبياض ثيابهم.
قَوْلُهُ (حار عليه) أي رجع، وقوله (الحُور العين) أي يحار فيها
ص 150
الطرف.
قَوْلُهُ (بالحَورانيَّة) نسبة إلى حَوران _بالفتح_؛ وهي مدينة مشهورة.
قَوْلُهُ (محاورة) وقَوْلُهُ (يحاوره) المحاورة المراجعة.
قَوْلُهُ (حواشي أموالهم) أي أطرافها.
قَوْلُهُ (حاك في الصَّدر) أي تردَّد.
وقَوْلُهُ (حولًا) أي سَنَة، وقَوْلُهُ (لا حولَ ولا قوَّةَ) أي لا حركة (إلَّا بالله) ، وقيل الحول الحيلة، وقيل الانصراف.
قَوْلُهُ (ما حال بينهم) أي حجز [2] .
قَوْلُهُ (وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) مِن أحال؛ إذا مال؛ أي يميل بعضهم على بعض؛ من كثرة الضحك، وكذا وقع عند مسلم.
قَوْلُهُ (أحالوا إلى الحصن) قال أبو عبيد أحال الرجل إلى المكان؛ أي تحوَّل إليه.
قَوْلُهُ (الحوالة) مشهورة.
قَوْلُهُ (الْحَام) أي فحل الإبل.
قَوْلُهُ (يُحَوِّي لَهَا) معناه أي يجعل لها حويَّة تركب عليها؛ وهي كساء ونحوه يُحشَى بشيء، ويُدار حول سنام البعير.
قَوْلُهُ ( {الْحَوَايَا} [الأنعام 146] ) قال ابن عبَّاس المباعر.
[1] في (أ) و (ب) (أنفسهم) ، والمثبت موافق للتلاوة.
[2] في (أ) و (ب) (حجر) .