فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 756

قوله (جيبُ القميص) أي فرجه.

قوله ( {الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} [1] [ص 31] ) أي السِّراع، قاله مجاهد.

قوله (كأجاويد الخيل) (أجاويد) جمع (جيِّد) ؛ وهو الأصيل فيها.

قوله (جَائِزَتُهُ [2] يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) قيل ما يجوز به ويكفيه.

قوله (لَا نُجِيزُ [3] الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدًّا) مِن أجاز الوادي؛ إذا قطعه، ومنه (فأكون أنا وأمَّتي أوَّلَ مَن يُجيز) أي أوَّل مَن يجوز.

قوله [4] (تُجِيزُوا [5] عَلَيَّ) أي تكملوا قتلي.

قوله (أجيزوا الوفد) أي أعطوهم الجائزة.

قوله (أَنْ تُجِيزَ [6] ابْنِي بِوَاحِدٍ [7] مِنَ الْخَمْسِينَ) أي تفتديه [8] .

قوله (فليتجوَّز)

ص 130

أي ليُسرِع.

قوله (فَشقَّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ) أي المضيُّ فيه.

قوله (حتَّى يَجِيشَ) أي يفور أو يندفق.

قوله (جِيفة) بالكسر الميِّت الذي أنتن، وقوله (الجِيَف) بالكسر وفتح الياء هو الجمع، وقوله (قد جَيَّفُوا) أي صاروا جيفًا.

قوله (أجيفوا الأبواب) أي أغلقوها، وقد تقدَّم.

قوله (فوجدوا الجام) هو إناء معروف مِن فضَّة أو غيرها، وهو مستدير، لا قعر له غالبًا.

[1] في (أ) (الصَّافنات أي الجياد) .

[2] في (أ) (جائرته) .

[3] في هامش (ب) (لم أقف عليه في «المشارق» ) .

[4] زيد في (أ) (أي) .

[5] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله قبل أن تجيزوا عليَّ؛ أي تنفِّذوا مقاتلي، ومنه أجهزت) .

[6] في (أ) و (ب) (يجيز) .

[7] في (أ) و (ب) (بوحد) .

[8] في (أ) و (ب) (يعتد به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت