قَوْلُهُ (وعاءَيْن) [1] ، وقَوْلُهُ (وعَاءَهَا) واحدُ (الأوعيَةِ) وهيَ مَا يُحفَظُ فيهِ الشَّيءُ.
قَوْلُهُ (وعكَ أبُو بَكرٍ) أي مرضَ.
قَوْلُهُ (اسْتَوْعَى الزُّبيْرُ حَقَّهُ) أي اسْتوْفاهُ، واسْتوعبَهُ، وقَوْلُهُ (لَاتُوعِي؛ فَيُوعَى عَلَيْكِ) أيْ لا تحْصي.
قَوْلُهُ (واعية) حافظة، وقَوْلُهُ (وتعيَها) أي تحفظُها، من الأصلِ.
قَوْلُهُ (الواعية) أي الصَّارخة المُعلِمةُ بموْتِ من مَاتَ [2] .
ص 384
[1] في هامش (ب) ( «المطالع» «وعاءين» يعني من العلم على طريق الاستعارة مِنَ الوعاء الذي يُجمَع فيه المتاعُ ويُحْمَل) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «والقوم [موغِرون] _مقيمون_ في الظَّهيرة» أي نازلون في الهاجرة، والوغرة شدَّة [الحرِّ] ، ومنه وَغْرُ الصَّدر شدَّة غيظِه والتهابه، وقول المقداد فلمَّا وَغلت في بطني؛ يعني شدَّة اللَّبن؛ أي حصلتْ ودَخَلتْ) .