قَوْلُهُ (سيَّب السَّوائب) ، وقَوْلُهُ (إنَّ أهلَ الإسْلامِ لا يسَيِّبُون) كانوا في الجاهليَّةِ إذا نذروا؛ قالَ أحدُهم ناقتي سَائبَةٌ؛ أيْ تسْرحُ، وَلا تُمنَعُ مِن مرعًى.
قَوْلُهُ (السِّياجُ) بالجيمِ، هوَ ضربٌ مِنَ الخشبِ، يُؤتَى بهِ مِنَ الهندِ، وَالواحدةُ (سَاجة) ، ويجمعُ على (سيجان) .
قَوْلُهُ (وما سُقي بالسِّيحِ) أي بالأنهارِ والسَّواقي.
قَوْلُهُ (ساخت قوائمُ فرسي) أي دخلت في الأرضِ.
قَوْلُهُ (حاسرًا) تقدَّمَ في الحاءِ.
قَوْلُهُ (سير) هوَ قدٌّ [1] مِن جلدٍ، وجمعُهُ سيور.
قَوْلُهُ (كانَ لا يسيرُ بالسَّريَّةِ) ظاهرهُ أنَّهُ لا يخرجُ معَ سَراياه، وقيل معناهُ لا يسير بالسيرة السَّريَّة؛ أي العادلة، و (السيرة) هي طريقة الإمامِ في رعيَّتِهِ، والرَّجلِ في أهلهِ، وفي قولهِ (على سيرتِها) أي حالتها.
قَوْلُهُ (أسُوسُهُ) أي أقومُ عليْه؛ وكذا قوْله (تسُوسُهم الأنبياءُ) أي تحكمُ بينهم.
قَوْلُهُ (سيف البحرِ) بكسرِ أوِّلِهِ؛ أيْ سَاحِلِهِ.
قَوْلُهُ ( {سَيْلَ الْعَرِمِ} [سبأ 16] ) قالَ هوَ السدُّ؛ وهوَ مَاء أحمر، ذكرهُ مُفَصَّلًا في تفسيرِ (سبأ) .
قَوْلُهُ (بَطن المسيلِ) أي مَسِيل
ص 212
ميَاه الأمطار مِنَ الجبلِ.
قَوْلُهُ ( {سِيمَاهُمْ} [الفتح 29] ) بالتخفيف، قالَ مجاهدٌ السحنةُ، وبقيَّته في سورة الفتحِ.
قَوْلُهُ (لا سيَّما) بالتشديد.
ص 213
[1] (قد) في (أ) و (ب) كتب فوقها (حـ) .