قوله (أَلَتْنَا) أي نقصْنَا، وقوله {لَا يَلِتْكُمْ} [الحجرات 14] أي يَنْقُصْكم.
قوله ( {إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة 8] ) قال الإلُّ القرابة، وقال غيره العهد، وقيل المراد به الله.
قوله (فألحَّت [1] القصواء [2] ) ؛ بتشديد الحاء، من الإلحاح.
قوله ( {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} [قريش 1] ) أي ألفوا ذلك، وقال ابن عيينة لنعمتي، وقوله (الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ) من التأليف، وأصله التجمُّع، وقوله (مَا ائْتَلَفَتْ) أي ما اجتمعت، وقالوا الِإِيلَاف [3] العهد والذِّمام، وأوَّل مَن أخذه مِن الملوك لقريش هاشمُ بن عبد مناف.
قوله (ما ألفاه السحر) أي وجده، {أَلْفَوا} [الصافات 69] وجدوا، {أَلْفَيْنَا} [البقرة 170] وجدنا، {أَلْفَيَا سَيِّدَهَا} [يوسف 25] وجدا.
قوله ( {أَلْقَى السَّامِرِيُّ} [طه 87] ) أي صنع.
قوله ( {أَلِيمٌ} [البقرة 10] ) مؤلم من الوجع؛ وهو من
ص 84
الألم، وهو في موضع (مُفْعِل) ، وقيل هو ذو ألم.
قوله (الْأَلَنْجُوجُ) بفتحتين، وسكون النون، وضمِّ الجيم الأولى، جاء في تفسير (الأَلُوَّة) ؛ وهو العود الهنديُّ، ويقال بياء أوَّله على التسهيل، وللأصيليِّ أنجوج؛ بحذف اللَّام، وهو وهم، و (الأَلُوَّة) بالفتح، وضمِّ اللَّام، والتشديد.
قوله (مَن هذا المتألِّي) أي الحالف المبالغ، والأليَّة اليمين، يقال آلى؛ أي حلف، والإيلاء الحلف إلى مدَّة معيَّنة، وهو شرعيٌّ، ويقال فيه ألى أيضًا.
قوله ( {وَأُولِي الْأَمْرِ} [النساء 59] ) أي ذوي [4] الأمر.
قوله (إليكَ عنِّي) بالفتح تنحَّ وابْعُد.
فصل في (إلا) بالتشديد وكسر أوَّله، أو فتحه، أو بالتخفيف، وبالفتح، وبالكسر.
(إلَّا) بالكسر والتشديد حرف استثناء واستدراك [5] ، وبالتخفيف للغاية، وبالفتح والتشديد للتوبيخ، وبالتخفيف للاستفتاح، ووقع الاختلاف في بعض الأحاديث بيَّنَّاه في مواضعه.
[1] في هامش (ب) (في «المشارق» «ألَّحت» تمادت على فعلها) .
[2] في (أ) و (ب) (القصوى) .
[3] في (أ) (لإيلافِ) .
[4] في (أ) و (ب) (ذوات) .
[5] في هامش (ب) (التي للاستدراك هي بمعنى «لكن» ، وهي التي في الاستثناء المنقطع، «مشارق» ) .