فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 756

قوله (الإذْخِر) ؛ بكسر، ثمَّ سكون، وبكسر الخاء المعجمة حشيشة معروفة طيِّبة الريح، توجد بالحجاز.

قوله (أَذَرْبِيْجَان) بفتحتين، ثمَّ سكون، وكسر الموحَّدة، بعدها ياءٌ ساكنةٌ، ثمَّ جيم بلدة معروفة، وضبطها الأصيليُّ بالمدِّ، وحُكِي فيه أيضًا فتحُ الموحَّدة.

قوله (أَذْرُح) بفتحٍ،

ص 74

ثمَّ سكون، ثمَّ راء مضمومة، ثمَّ حاء مهملة قرية بالشام من أدانيه، وقيل هي فلسطين.

قوله ( {مُذْعِنِينَ} [النور 49] ) أي منقادين.

قوله ( {وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة 3] ) أي إعلام، وقوله (أُذُن صِدْق) [1] صدَّق ما يقال، وقوله ( { [وَ] أَذِنَتْ لِرَبِّهَا [الانشقاق 2] ) أي سمعت، وقوله (ما أَذِنَ الله كأَذَنِهِ) ؛ بحركات؛ أي ما استمع كاستماعه، وقيل ما أَعْلَم إِعَلامَه، وقوله (آذنِّي) أي أعلمني،{وَإِذْ تَأَذَّنَ} [الأعراف 167] ؛ أي أعلم، وقوله (فَلَمْ يُؤذِنُوني) أي فلم يُعلِموني، وقوله ( {آذَنَّاكَ} [فصلت 47] ) أي أعلمناك، وقوله (فآذنتكم) أي أعلمتكم.

قوله (لا ها الله إِذَنْ) هو قسم، و (إِذَن) ظرف يتعلَّق به، لا بالذي بعده؛ لئلَّا يختلَّ الكلام، ويأتي الكلام على دعوى الخطابيِّ وغيره في أنَّ الألف مِن (إذًا) زائدةٌ، في حرف اللَّام، إن شاء الله تعالى.

[1] في هامش (ب) (قوله «أذن صدق» لم أجدها في «المشارق» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت