فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 756

قوله ( {تَبَابٍ} [غافر 37] ) أي خسران، وقوله ( {تَبَّتْ} [المسد 1] ) أي خسِرت، وقوله (تبًّا لك) أي خسرانًا، وقوله ( {تَتْبِيبٍ} [هود 101] ) أي تدمير؛ كذا في الأصل، وكذا قوله ( {لِيُتَبِّرُوا} [الإسراء 7] ) قال في الأصل ليُدمِّروا، وقوله ( {مُتَبَّرٌ} [الأعراف 139] ) أي خسران.

وقوله (التَّابُوت) أي الجسد.

قوله ( {تَبَارًا} [نوح 28] ) أي هلاكًا.

قوله (تِبْرًا مِنَ الصَّدَقَةِ) أي ذهبًا غير مسكوك.

قوله (تبيع) في زكاة البقر هو الذي دخل في السنة الثانية، وقيل استوفاها.

قوله (كنت تبيعًا لطلحة) أي تابعًا له أخدُمه.

قوله ( {تُبَّعٍ} [الدخان 37] ) هو لقب ملوك اليمن، سمِّي بذلك؛ لأنَّه يتبع صاحبه، والظلُّ يسمَّى تَبَعًا؛ لأنَّه يتبع الشمس؛ كذا في الأصل، وعن الأصمعيِّ سمِّي بذلك ملك، فتابعه الناس.

قوله (تِباعًا)

ص 110

أي متوالية؛ يتبع بعضها بعضًا.

وقول أبي هريرة (ما سألته إلَّا ليستتبعني) أي ليقول لي اتبعني إلى المنزل.

قوله ( {لَكُمْ تَبَعًا} [إبراهيم 21] ) ؛ بفتحات واحدها تابع؛ مثل غيب وغائب.

قوله (تبعة) أي حقٌّ يطلب به، وقوله ( {عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} [الإسراء 69] ) أي طالبًا، وعن ابن عبَّاس نصيرًا، وقيل ثائرًا، وقيل بمعنى أتْبعه سار خلفه، واتَّبعه؛ مشدَّدًا حذا حذوه.

قوله (إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَتَّبِعْ) بالسكون في الأولى والتشديد في الثانية، وقيل بالسكون فيهما [1] ، وخطَّأ الخطَّابيُّ التشديد.

قوله (تبوك) معروفة، وهي مِن أداني أرض الشام.

قوله (التبتُّل) تقدَّم في الموحَّدة.

قوله (التِّبن) هو ما يخرج من القمح والشعير.

قوله (في تُبَّان) بضمَّ أوَّله والتشديد، هو سراويل قصير الساقين، أو بلا ساقين.

[1] في (أ) (فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت