قوله ( {حَفَدَةً} [النحل 72] ) بفتحتين جمع (حافد) ، قال ابن عبَّاس مِن ولد الرجل، وقيل أتباعه.
قوله ( {الْحَافِرَةِ} [النازعات 10] ) قال ابن عبَّاس الأمر الأوَّل، وقيل أصل الحافرة الحافر، أُلحِقت به تاء التأنيث؛ لكثرة الاستعمال، ثمَّ كثر حتَّى استُعمِل في كلِّ أوَّليَّة.
قوله (حِفش) بالكسر، قال مالك البيت الصغير، وقال الشافعيُّ القريب السقف، وقال أبو عبيد الحِفش الدرج، شُبِّه البيتُ به للصغر، وقيل هو زِنْبِيل مِن خوص،
ص 144
شُبِّه البيتُ الحقيرُ به.
قوله (حَفُّوا دُونَهُمَا [1] بِالسِّلَاحِ) وقوله (يَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ) و (حفَّت [2] به الملائكة) أي أحدقوا، ومنه (حافة الطَّريق) ؛ أي جانبه، و (المِحفَّة) بالكسر شبه الهودج، إلَّا أنَّها لا قبَّة لها، وقوله ( {حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} [الزمر 75] ) ؛ أي مطيفين به.
قوله (تُحفَل الإبل) أي تُترَك بلا حلب؛ ليكثر لبنها، ومنه (المحَفَّلة) [3] .
قوله (وجعلت تحفن الماء) أي تجمعه بيديها، و (الحفنة) الغَرْفة باليدين أو اليد.
قوله (يُحْفِي شَارِبَهُ) [4] أي يجزُّه ويستقصيه.
قوله (أَحْفَوْهُ الْمَسْأَلَةَ) أي أكثروا وألحُّوا، وقوله ( {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [مريم 47] ) ؛ أي لطيفًا، وقيل بارًّا.
قوله (الحفْياء) بالمدِّ والقصر، ساكن الفاء موضع معروف بالمدينة.
[1] في (أ) و (ب) (دونها) .
[2] في (أ) و (ب) (حفَّ) .
[3] في هامش (ب) (قوله وتبقى حُفالة كحفالة؛ بضمِّ الحاء، وهي بقيَّته الردية، وهو معنى رواية «حُثَالة» ؛ بضمِّ الحاء والمثلَّثة، «المشارق» ) .
[4] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله أحفى شاربه، وأمر بإحفاء الشَّوارب، وأحفوا الشَّوارب؛ رباعيٌّ، يقال فيه أحفيت، وحكى ابن الأنباري حفوت؛ ثلاثيٌّ، وهو جزُّ شعره واستقصاؤه، وقد روى جزَّوا) .