فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 756

قوله (الحنتم) فسَّره في الحديث بالجرار الخضر، وقيل البيض، وقال الحربيُّ جرار مزفَّتة، وقيل (الحنتم) المزادة المجبوبة [1] .

قوله (فيتحنَّث) أي يفعل فعلًا يطرح عنه الحنث؛ أي الإثم، ومنه (لم يبلغوا الحنث) ؛ أي لم يُدرِكوا، فيُكتَب عليهم الإثم [2] ، وأمَّا قول عائشة (ولا أتحنَّث إلى نذري) ؛ فهو على الأصل؛ أي [لا] أفعل فعلًا يوجب الحنث، وقال في (العتق) (أتحنَّث) ؛ أي أتبرَّر.

قوله (حناجرهم) الحَنجرة الحلقوم.

قوله (بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ) أي مشويٍّ، وكذا {فَجَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [3] [هود 69] .

قوله (الحنوط) [4] هو ما يُطيَّب به الميِّت، ومنه

ص 149

(فحنَّطه) و (أتحنَّط) .

قوله (الحنيفيَّة) أي الملَّة المستقيمة، وقوله (حَنِيفًا) هو للواحد، و (حنفاء) للجماعة، وأصل (الحنف) الميل، والمعنى مال إلى الإسلام.

قوله (فحنَّكه) (التَّحنيك) إدخال الإصبع في فم الصبيِّ عند ولادته.

قوله ( {لَأَحْتَنِكَنَّ} [الإسراء 62] ) أي لأستأصلنَّ، يُقال احتنك فلان ما عند فلان مِن علم؛ أي استقصاه.

قوله (ولهم حنين) أصله ترجيع الناقة صوتها لولدها، ومنه (يحنُّ [5] له الجذع حنين العشار) ؛ أي الناقة.

قوله (وأحناه على ولده) أي أشفقه، يُقال حنَا عليه يحنو حُنُوًّا.

قوله (حنى رأسه) أي أماله.

قَوْلُهُ (حُنين) بالضمِّ، هو الوادي الذي بقرب الطائف، بينه وبين مكَّة بضعة عشر ميلًا، وكانت به الوقعة المشهورة.

[1] في (أ) و (ب) (المحبوبة) .

[2] في هامش (ب) (ماتوا قبل بلوغهم، «مشارق» ) .

[3] في (أ) (فجاء) .

[4] في هامش (ب) (بفتح الحاء، «مشارق» ) .

[5] في هامش (ب) (أي اشتاق، «مشارق» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت