فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 756

قَوْلُهُ (أعداد ميَاه الحديبية) العِد؛ بكسْرِ أوَّلِهِ المَاءُ

ص 253

المجتمعُ المعينِ، وجمعُهُ أعدادٌ.

قَوْلُهُ ( {فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ} [المؤمنون 113] ) أي الملائكة؛ لأنَّهم يعُدُّونَ الأنفاسَ فضلًا عنِ الأعمَالِ.

قَوْلُهُ (وعُدِلت الصُّفوفُ) أي سُوِّيَتْ.

قَوْلُهُ (عدلتمُونا) أي شبَّهْتمونَا.

قَوْلُهُ (ممَّا عُدِلَ بهِ) أي وُزِنَ بهِ.

قَوْلُهُ (صرْفٌ وَلا عَدلٌ) تقدَّمَ في الصَّادِ.

قَوْلُهُ (بعَدْلِ تمرةٍ) قالَ المصنِّفُ يُقالُ عِدْلٌ، بالكسْرِ؛ أيْ زنة، وَبالفتحِ؛ أيْ مثل، ومنه ( {أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} [المائدة 95] ) ، وقالَ غيْرُهُ هما لغتانِ، وقيل بالكسْرِ، مِن الجنسِ، وبالفتحِ، مِن غيْرِ الجنسِ.

قَوْلُهُ (ثمَّ هم يعدلون) أي يجعلونَ لهُ عدلًا.

قَوْلُهُ (فقسمَ، فعدلَ) مِن العَدْلِ؛ وَهوَ الاسْتقامة.

قَوْلُهُ (قدْ عدلنا باللهِ) أي أشركنَا، وَ (العَديل) الشَّريكُ.

قَوْلُهُ (نِعمَ العدلانِ) العِدْلُ؛ بالكسْرِ نصْفُ الحملِ.

قَوْلُهُ (تكسبُ المعدوم) أي الشَّيء الذي لا يوجدُ؛ تجدهُ أنتَ، وَتكسبُه لنفسك، وقيل غيْرُ ذلكَ.

قَوْلُهُ ( {جَنَّاتِ عَدْنٍ} [التوبة 72] ) أي خلدٍ، يقالُ عَدَن بالمكانِ؛ أيْ أقَام بهِ، ومنه سُمِّيَ المعدنُ.

قَوْلُهُ (عدا حمزةُ) مِن العدوان؛ وهوَ مجاوزةُ الحدِّ؛ وكذا عدا عَليْهِ الذِّئب، وعدا يهوديٌّ، ومنه ( {غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة 173] ) ، ومنه ( {يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} [الأعراف 163] )

ص 254

أي يتجاوَزُون مَا أُمِرُوا بهِ، ومنه قَوْلُهُ لن تعدوَ قدركَ؛ أيْ لن تتجاوزَهُ، وقَوْلُهُ( {بَغْيًا وَعَدْوًا}

[يونس 90] ) مِن العدوانِ، ومنه قَوْلُهُ ( {لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف 55] ) أي في الدعاءِ وغيرِهِ.

قَوْلُهُ (لهُ عَليْهِ عدَةٌ) أي وعدٌ؛ مثلُ زِنَة وَوَزن.

قَوْلُهُ (عُدْوتَان [1] ) أي جَانبانِ، والعُدوة؛ بالضمِّ شفيرُ الوَادي.

قَوْلُهُ (لا عَدْوى) (العَدوى) مَا كانتِ الجاهليَّةُ تعتقدُهُ مِن تعدِّي داءِ ذي الدَّاءِ إلى مَن [2] يجاوره وَيُلاصِقُهُ، فقولهُ لا يحتملُ النَّهْيَ عن قولِ ذلكَ وَاعتقادِهِ، أو النَّفي لحقيقةِ ذلكَ؛ كما قالَ لا يُعْدي شيءٌ شيئًا، وَمَن أعْدى الأوَّل؟! وهذا أظهَرُ.

قَوْلُهُ (تعادى بنا خيْلُنا) أي تجري، وَ (العَاديَةُ) الخيلُ تعْدُوا عدوًا.

قَوْلُهُ (ما عدا سُورة مِن حدَّة) أي مَا خَلا، وخلا وعدا مِن حروفِ الاسْتثناءِ.

قَوْلُهُ (اسْتعدى عَليْهِ) أي رَفعَ أمْرَهُ إلى الحاكمِ.

قَوْلُهُ (فلم يَعْدُ أن رأى النَّاسَ) أي لمْ يتجاوزْ.

ص 255

[1] في (أ) (عدوتنا) .

[2] في (أ) (ما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت