قوله (لا أبثُّ خبره)
ص 93
أي لا أظهره، أو لا أنشره، وقوله ( {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة 164] ) ؛ أي نشر فيها، وقوله ( {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي} [يوسف 86] ) ، وقوله (حضرني بثِّي) أي شديد حزني، وقولها (فانبثق الماء) أي انفجر، وقوله (فبثقه) يقال بثق النهرَ؛ إذا كسره؛ ليصرفه عن طريقه، وفي رواية (فشقَّه) ؛ بالشين المعجمة، وقوله (بَثِقَ الْمُسَافِرُ [2] ) يأتي في (ب ش) .
[1] في هامش (ب) (قوله «وعصَر ابن عمر بثرة» ؛ بفتح الموحَّدة وسكون المثلَّثة، ويجوز فتحها هو خرَّاج صغير، يقال بثر مثلث الثاء المثلثة، من شرح ابن حجر، ولم أقف عليه في «المشارق» ) .
[2] في هامش (ب) (أو بشقِّ المسافر؛ أي قلَّ أو ضعف أو تلاشى) .