فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 756

قَوْلُهُ (لبَّيْكَ وَسَعديْك) أي سَاعدت طاعتَكَ مسَاعدةً يعدَ مسَاعدةٍ.

قَوْلُهُ (شوك السَّعدان) هوَ نيتٌ ذو شوكٍ، من أحسنِ مراعي الإبلِ.

قَوْلُهُ (سَعَّروا البلادَ) ؛ بتشديدِ العَيْنِ، وَحَكى أبُو حاتمٍ التَّخفيف أي ألهَبُوها؛ كالتهَابِ السَّعيرِ.

قَوْلُهُ (السِّعر) أي الثمنُ الذي تقفُ عَليْهِ في الأسْواقِ، والتَّسعُّرُ والاضطرامُ التوقُّدُ الشَّديدُ.

قَوْلُهُ (سعيرًا) أي وَقُودًا.

قَوْلُهُ (السَّعوطُ) ، وقَوْلُهُ (اسْتعطَ) أي جَعَل فيهِ سَعوط؛ بفتحِ السِّينِ، وَهوَ مَا يُجعَلُ في الأنفِ من الأدويةِ.

قَوْلُهُ(يسْعى في

ص 201

الوادي)أي يمشي قويًّا.

قَوْلُهُ (سَاعيه) ، وقَوْلُهُ (سعاةُ) هُم ولاةُ الصَّدقة.

قَوْلُهُ (السَّاعي عَلى الأرملةِ) أي العَامِلُ عليْهَا.

قَوْلُهُ (سعوا لهُ بكلِّ شيءٍ) أي طلبُوا.

قَوْلُهُ (لا تأتوها وأنتم تسْعون) أي تجرون، ومنه السَّعْيُ بينَ الصَّفا والمروة، ويسْعون في السِّككِ، وَأمَّا قولُهُ ( {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ} ) [الجمعة 9] )؛ فمعناهُ فَامْضوا إلى ذكرِ اللهِ، فالسَّعْيُ يُرادُ بهِ الجريُ، ويُرادُ به المضِيُّ، قالَ بعْضُهم إذا كانَ بمعْنى المضيِّ، أوْ بمعْنى الجريِ؛ تعدَّى بإلى، وإذا كَانَ بمعْنى العملِ؛ تعدَّى باللامِ؛ كقوْلِهِ ( {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} ) [الإسراء 19] ).

قَوْلُهُ (على سَاعتي هذهِ) أي عَلى حَالتي، أو في وَقتي.

قَوْلُهُ (في حديثِ الجمعةِ من راحَ في السَّاعةِ الأولى) ذهبَ مالكٌ على أنَّ أوَّلَها دُخولُ الوقتِ، وهوَ زوالُ الشَّمْسِ، وذهبَ غيْرُهُ إلى أنَّهَا أوَّلُ النَّهارِ.

قَوْلُهُ (في حديثِ المكاتَب ثمَّ اسْتسْعى) أي اتبع بما بَقِيَ عَليْهِ يَطْلبُهُ في فَكَاكِ رَقبتِهِ.

قَوْلُهُ (من أشراطِ [1] السَّاعةِ) سُمِّيَ يومَ القيَامةِ السَّاعةَ؛ لأنَّها كلمحِ البَصرِ، وَلمْ يكن في كلامِ العربِ في المددِ أقرب من السَّاعةِ.

ص 202

[1] في هامش (ب) (جمع شرَطَ؛ بفتحتين، وأمَّا شرْط؛ بسكون الراء؛ فجمعُه شروط، قاله؟؟؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت