فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 756

قَوْلُهُ (أتَهَبْنَني) مِن (الهَيْبَةِ) وهي الخوفُ.

قَوْلُهُ ( {هَيْتَ لَكَ} [يوسف 23] ) قالَ عكرمَة معْناهُ هَلمَّ، قالَ ابْنُ جُبَير تعَالَ، وَقرَأَ ابْنُ مسْعودٍ بكسْرِ الهَاءِ؛ وَمَعْنَاهُ تَهَيَّأْتُ لكَ.

قَوْلُهُ (لا تهيجُ الرسل) أي مَا تحرِّك عليْهم شيْئًا، وَمنهُ قَوْلُهُ (هاجتِ السَّماءُ، وَهاجَ المطرُ) .

قَوْلُهُ ( {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} [التوبة 109] ) أي هَائر،

ص 375

يُقَالُ تهوَّرتِ البئرُ؛ أي انهَدَمَتْ؛ ومثلُهُ انهَارَ.

قَوْلُهُ (كثيب أهيل أو أهيم) أمَّا بالميمِ؛ فلا مَعْنَى لهُ هنا، وَالمعروفُ باللامِ، ومنهُ قَوْلُهُ ( {كَثِيبًا مَّهِيلًا} [المزمل 14] ) هوَ الرَّملُ السائلُ.

قَوْلُهُ ( {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة 48] ) أي شَاهدًا، وَيُقالُ قائمًا أمينًا.

قَوْلُهُ ( {شُرْبَ الْهِيمِ} [الواقعة 55] ) أي الإبل التي يُصيبُهَا الداءُ الذي يُقال له [1] الهِيَام، بكسْرِهَا، العطش فلا تروى حتَّى تمُوت.

قَوْلُهُ ( {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} [المؤمنون 36] ) أي بَعيدٌ بعيدٌ، قالَه في الأصلِ، وَقَالَ غيْره أصْلُها هَاهَا، وهو ما يُقالُ عندَ الحَثِّ على السير السَّريعِ.

ص 376

[1] (له) ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت