قَوْلُهُ (مَلْأى) أي شديدةُ الملء، وقَوْلُهُ (يمين الله ملأى) عبارةٌ عن كثرةِ الجودِ وسعةِ العَطاءِ.
قَوْلُهُ (أحسنُوا الملأ) بالهمزِ مقصور، ومنه (ملءُ السَّماواتِ والأرضِ) ، و (المَلأ) الجماعة، وَمنه [1] (إنَّ المَلأَ قدْ بَغوْا عليْنَا) ، وَقَوْلُهُ (كلمَةٌ تملأُ الفمَ) أي عظيمةٌ.
قَوْلُهُ (عَلى ملإٍ) أي غنًى.
قَوْلُهُ (كبش أمْلحَ) أي في صوفِه بيَاضٌ وَسَوادٌ.
قَوْلُهُ (لتملنَّه) من المَلال؛ وَهوَ السَّآمة، وَمنه (لا يمَلُّ حتَّى تمَّلُوا) وَهوَ من [2] المقابَلة [3] ، وقيل غيْر ذلك في تفسيرِهِ.
قَوْلُهُ (فأمْلت عليْه) يُقالُ أمْللتُ الكتابَ وَأمْليتُ، لغتان [4] .
قَوْلُهُ (أمْليْت لهُلهميتان.
وَأمْليتلمنه(ٌ.
والملأ عطاءا وَنصفًا.
ِرَ في القرىنِثلُهُ، وَقيل مَا يمشطُ عنعًا هو مَا فُعِلَ من التشويهِ بالقتْلم)أي أطلْت لهُم، من الملي والملاوَة، ومنه (شرب مَليًّا) ، ويقالُ للواسعِ الطويلِ من الأرضِ ملاءً، كذا في الأصلِ.
قَوْلُهُ
ص 340
(بملل) بلامَيْنِ، مَوْضعٌ عَلى ثمَانيَة عشرَ ميْلًا من المدينةِ.
ص 341
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «إملاص المرأة» هو إزلاقها الولد قبل حينه، يقال أملصتِ المرأة الجنين، وأملصت به) .
[2] (من) ليس في (أ) .
[3] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» أي لا يترك ثوابكم حتى تملُّوا وتتركوا بمللكم عبادته، فسمِّي تركُه لثوابهم مللًا مجازًا مقابلة مللهم الحقيقيِّ) .
[4] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» إذا لقنته من يكتبه) .