قَوْلُهُ ( {أَمْشَاجٍ} [الإنسان 2] ) أي أخلاطٍ، قالهُ في الأصْلِ، وَيُقال (مشيج) تخليط، وَ (ممشوج) مخلوط.
قَوْلُهُ (في مشط وَمَشاطة) ، وَيروى (وَمَشاقة) فبالطاءِ ما يُمشَطُ من الشعرِ، ويخرجُ في المشطِ منه، وبالقافِ مثلُهُ، وَقيل مَا يُمشَطُ عن الكتَّان، وَ (المشط) الآلة التي يُمشَطُ بهَا، وَالجمع (أمْشاط) ، وَوَقعَ في روَاية القابسي (مشاط الحديد) ، وغلطَ، وَقوْلُه (امتشطي وَتمشَّطي) أي سرِّحي [1] شعرَكِ.
قَوْلُهُ (المِشعر الحرام) هو مزدلفة.
قَوْلُهُ (المِشقَص) مَعروف، بكسْرِ
ص 337
أوَّلِهِ، وتُفتَح قافُهُ.
قَوْلُهُ (المشكاة) قالَ سعيدُ بن عيَاض هو الكوَّة، وقال غيْرُهُ هي غيرُ النافذةِ.
قَوْلُهُ (المُشَلَّل) بضمِّ أوَّلِهِ، وَفَتحِ الشينِ، وَالتشديد مَوْضع بقُديدٍ من ناحيَة البحرِ، وهو الجبل الذي يهبطُ إليْهَا.
ص 338
[1] في (أ) و (ب) (مرحي) .