فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 756

قوله (أرأيت) أي أعلِمْني.

قوله (أرأيتَكم) أي أعلموني، وسيأتي توجيهه في حرف الراء.

قوله (أَربٌَ مالَه) بفتح الألف والموحَّدة، وكسر الراء، وبفتح أوَّله وثانيه، وتنوين الموحَّدة، ولأبي ذرٍّ بفتح الجميع، فمَن جعله فعلًا؛ فمعناه احتاج،

ص 75

أو تفطَّن، يقال أَرِب؛ إذا عَقِل، فهو أريب، وقيل [1] معناه [تعجُّب] مِن حرصه، وقيل دعاء عليه بسقوط آرابه؛ وهي أعضاؤه، وهي كقول عمر (أربت عن يديك) ؛ أي تقطَّعت آرابك مِن يديك، ومَن جعله اسمًا؛ فمعناه حاجة جاءت به، وتكون (ما) فيه زائدة [2] ، وأنكر عياض توجيه رواية أبي ذرٍّ، ووجَّهها ابن الأثير بأنَّ معناه أنَّه ذو خبرة وعلم.

قوله (أَمْلككُم لإرْبه) ؛ بكسر ثمَّ سكون، قال الخطابيُّ كذا يقول أكثر الرواة، والإرب العضو، قال وإنَّما هو (لأَرَبه) ؛ بفتحات؛ أي لحاجته، انتهى، وقد قالوا أيضًا الإرْب؛ بالسكون الحاجة، وقوله (بكلِّ إرب منه إربًا منه) المراد هنا العضو، وكذا قوله (نسجد على سبعة [3] آراب) ، وقوله [4] (مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبِ) أي النكاح، قال طاووس الحاجة إليه، وقال ابن عبَّاس {وَلِيَ [فِيهَا] مَآرِبُ} [طه 18] ؛ أي حاجات.

قوله ( {أَرْجِئْهُ} [الأعراف 111] ) أي أخِّره، {تُرجِئ} أي تؤخِّر.

قوله ( {عَلَى أَرْجَائِهَا} [الحاقة 17] ) أي ما لم [5] يتشقَّق منها، وقيل على نواحيها.

قوله (على أرجوحة [6] ) هي حبل تُشدُّ طرفاه في موضع عالٍ، ثمَّ يُحرِّك راكبه.

قوله (الأُرْجُوان) بضمِّ أوَّله وثالثه، وسكون الراء بينهما هو الشديد الحمرة.

قوله (أَرِيحَاء) بوزن (فَعِيلاء) هي قرية الغور بقرب بيت

ص 76

المقدس.

قوله (إرْدَبَّها) هو كيل معروف بمصر قدر خمسين صاعًا.

قوله (الأَرْزة) بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، بعدها زاي هي شجرة قويَّة عظيمة، قيل هي شجرة الصنوبر.

قوله (الأرزُّ) فيه ستُّ لغات؛ فتح الهمزة وضمِّها، وضمُّ الراء وسكونها، وبحذف الهمزة، والراء مضمومة، بعدَها زاي مشدَّدة، أو نون [7] ساكنة بدل التشديد.

قوله (ليَأْرِزَ) يقال أرِز؛ بكسر الراء، يأرز؛ مثلَّثة الراء؛ أي ينضمُّ ويجتمع.

قوله (إِثم الأَرِيسيِّين) ؛ بفتح أوَّله، وكسر الراء، وتشديد الياء بعد المهملة، وللنسفيِّ بياء بدل الهمزة الأولى، وفيه [8] روايات أخرى خارج «الصَّحيح» ، وهو نسبة إلى أريس، قيل هم [9] أتباع عبد الله بن أريس، وكان قد ابتدع فيهم دينًا، وقيل هم الملوك الذين يخالفون أنبياءهم، وقيل هم الفلَّاحون والأتباع، وبه جزم اللَّيث بن سعد، ويؤيِّده ما في بعض رواياته (فإنَّ عليك إثم رعاياك) .

قوله (بئر أريس) هي معروفة بالمدينة إلى الآن، كأنَّها نُسبت إلى بانيها.

قوله (الأَرْش) بفتح، ثمَّ سكون، ثمَّ شين معجمة هو ما يأخذه المشتري إذا اطَّلع على عيب في السلعة.

قوله (بني أَرْفدة) [10] هم الحبشة، نُسِبوا إلى جدٍّ لهم.

قوله (أرق) ؛ بكسر الراء

ص 77

وفتحها؛ أي سَهِر، والاسم الأرَق؛ بالفتح، وقوله أرَقْتُ الماء وجعل يُرِيق تكرَّر في الحديث، وجاء بالهاء، والأصل الهمزة، مِن الإراقة؛ وهي الصَّبُّ.

قوله (أَرْكُوا [11] هذين) أي أخِّروا.

قوله (الأَرَاك) هو شجر معروف طيِّب الريح، يُسْتاك به، وهو عَلَمٌ [12] على موضع بعرفات معروف.

قوله (إِرْمِيْنِيَة) ؛ بكسر، ثمَّ سكون، ثمَّ كسر، ثمَّ ياء ساكنة، ثمَّ نون مكسورة، ثمَّ ياء خفيفة مفتوحة بلدة كبيرة معروفة.

قوله (الأَرِيكة) واحدة (الأرائك) ؛ وهي السُّرر، قيل هي التي في الحجال، وقال الأزهريُّ كلُّ ما اتُّكِئ عليه؛ فهو أريكة.

قوله (أرنبته) (أرنبة الأنف) طرفه المُنْحَدِر.

قوله (أَنْفَجْنَا أرنبًا [13] ) أي أثرناه، و (الأرنب) دويبَّة معروفة.

قوله (اعْجَلْ أَوْ أَرِنْ) بكسر الراء وسكون النون، بوزن (أقِمْ) للنَّسفيِّ، ولغيره بسكون الراء وكسر النون، وضبطه الأصيليُّ بكسرها وإثبات الياء، وقال الخطابيُّ الصواب فيه «ارن» فعل أمر مِن الأرن؛ وهو الإسراع، وقد يكون بوزن «أطع» ، من أران القوم؛ إذا هلكت مواشيهم، أو بوزن «أعْطِ» ؛ يعني أَدِمِ الحزَّ، من رنوتُ؛ إذا أدمتَ النَّظر، أو يكون أرني؛ بمعنى هات، وقال الزمخشريُّ كلُّ مَن علاك وغلبك؛ فقد ران بك، ورِينَ بفلان ذهب به الموت، وأران القوم بمواشيهم؛

ص 78

أي ذُهِب بها، فمعنى «أَرِنْ» ؛ أي صِرْ ذا رِينٍ في ذبيحتك.

قوله (إِنَّ بَعْضَ النَّخَّاسِينَ يُسَمِّي آرِيَّ خُرَاسَانَ وَسَجَسْتَانَ) ؛ هو بهمزة مفتوحة ممدودة، وراء مكسورة، وياء مشدَّدة، كذا ضبطه الجرجانيُّ وهو مربط الدَّابَّة، وقيل معلفها، وقيل حبل يُدفَن في الأرض؛ لتربط فيه الدابَّة، والمعنى أنَّ الدلَّال كان يسمِّي مربط دوابِّه هذا الاسم؛ ليوهم أنَّ الدابَّة جُلِبت مِن تلك البلدة؛ ليُرغَب فيها، وكأنَّ المضاف سقط من الأصل، كأنَّ الأصل آريَّ دوابِّه، أو كان مُعرَّفًا فسقطت آلة التعريف، كأنَّه كان فيه يسمَّى الآريَّ، واللام فيه للجنس، وعند المروزيِّ أَرَى؛ بفتح الهمزة والراء، بوزن «دعا» ، ولغيره بضمِّ الهمزة، وكلاهما وَهَمٌ.

[1] في هامش (ب) (وقيل هو تعجُّب من حرصه، كذا في «المشارق» ، وزاد أيضًا بعده قالوا ومعناه لله درُّه! قاله ابن الأنباريِّ؛ أي فَعَل فِعْلَ العقلاء في سؤال ما جهله، وقيل هو دعاءٌ عليه، أي سقطت آرابه؛ وهي أعضاؤه، واحدها أرب؛ كما قال «تربت يمينه» ، و «عَقْرَى حلقى» ، وليس المرادَ معنى الدُّعاء، لكن على عادة العرب في استعمال هذه الألفاظ في دَعْم كلامها، اهـ محلُّ الحاجةِ منه بلفظه) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» سائر الوجوه استفهاميَّة، أي ما عدا مَن جعله اسمًا بأنَّ «ما» فيه زائدةٌ، كما في الأصل المشار فيه إلى هنا، كذا عنده بالمعنى، اهـ) .

[3] (سبعة) ليس في (أ) .

[4] زيد في (أ) (من) .

[5] في (أ) (لا) .

[6] في (أ) (أرجوجة) .

[7] في (أ) و (ب) (ونون) .

[8] في (أ) (فيه) .

[9] في (أ) و (ب) (هو) .

[10] في هامش (ب) ( «المشارق» بفتح الهمزة، وسكون الراء، وفتح الفاء وكسرها معًا، بعدها دالٌ مهملةٌ) .

[11] في هامش (ب) ( «المشارق» «ارْكُوا هذين حتَّى يصطلحا» بضمِّ الهمزة وسكون الرَّاء؛ أي أخِّروهما، من ركا يركُو، وقيل أَرْكُوا بفتح الهمزة، من «أَرْكَى» رباعيٌّ، اهـ) .

[12] في هامش (ب) (قوله «وهو عَلَمٌ» لم أقف عليه في «المشارق» ) .

[13] في هامش (ب) ( «المشارق» أنفجنا أرنبًا؛ بالجيم؛ أي أثرناها فنفجت؛ أي وثبت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت