قَوْلُهُ ( {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} [المدَّثر 51] ) قيل هوَ أصواتُ النَّاسِ واختلاطهم، وكلُّ شديدٍ قسْورٌ، وقالَ أبو هريرةَ القَسْورةُ الأسَدُ.
قَوْلُهُ (القِسِّيُّ) قالَ أبُو بُرْدة عن عليٍّ هي ثيَابٌ مضلَّعة
ص 298
بالحريرِ، فيهَا أمْثالُ الأُتْرُجِّ، وقالَ غيْرُهُ كانت تُعمَلُ بالقسِّ مِن ديارِ مصر، نُسِبَتْ إليْهَا.
قَوْلُهُ (القسْطاس) قيلَ هوَ العدلُ بالروميَّةِ، وقيلَ القُسْط مصدر المقسِط؛ وهوَ العادلُ، وأمَّا القاسطُ؛ فمعْناهُ الجائرُ، وقَوْلُهُ (يخيط القسطَ، ويرفعهُ) قيلَ المرادُ الرزق، وَقيلَ الميزَان.
قَوْلُهُ (أجر القسَّام) هو (فَعَّال) مِنَ القَسْمِ؛ بفتحِ القافِ، وهوَ تمييزُ النَّصيب، والاسْمُ القُسَامةُ؛ بالضَّمِّ وَالتَّخفيفِ.
قَوْلُهُ ( {وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} [المائدة 3] ) ذكرَهُ في المائدةِ، وَهوَ الضربُ بالسِّهامِ؛ لإخراجِ مَا قسمَ اللهُ لهُم مِن أمْرٍ.
قَوْلُهُ ( {عَلَى [1] الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر 90] ) أي الذين جعلوا، وقَوْلُهُ ( {لَا أُقْسِمُ} [القيامة 1] ) أي أقسمُ، ويُقرأ {لَأُقسِمُ} [2] ، وقَوْلُهُ ( {تَقَاسَمُوا} [النمل 49] ) أي تحالفُوا، و ( {وَقَاسَمَهُمَا} [الأعراف 21] ) أيْ حلفَ، وقَوْلُهُ (لو أقسمَ على اللهِ؛ لأبرَّهُ) قيلَ لوْ دعا؛ لأجابَهُ، وَقيلَ على ظاهرِهِ.
ص 299
[1] في (أ) و (ب) (عن) ، والمثبت موافق للتلاوة.
[2] في (أ) وهامش (ب) ، (وبعد ألا قسمٌ) ، وهو تحريف عن المثبت، وفي هامش (ب) (كذا وجد في الأصل، وعليه تضبيب) .