قوله ( {حُقُبًا} [الكهف 60] ) أي زمانًا، والجمع أحقاب.
قوله (فَأَحْقَبَهَا نَاقَة) أي جعلها وراءه مكان الحقيبة.
قوله (حقروا شأنها) أي صغَّروه [1]
في (أ) (صغروها) .
، وجعلوه حقيرًا.
قوله (الأحقاف) جمع (حِقف) بالكسر هو ما اعوجَّ مِن الرمل.
قوله (أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ) أي أمين حقيقة.
قوله (حِقَّة) هي التي دخلت في رابع سنة مِن الإبل، قيل سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها استحقَّت الركوب.
قوله (الحاقَّة) القيامة؛ لأنَّ فيها حواقَّ الأمور، والحَقَّة والحاقَّة واحد.
قوله (المحاقلة) [2] أي كراء الأرض
ص 145
بجزء ممَّا يخرج منها، ومنه (كنَّا أهل حقل) .
قوله (حَاقِنَتِي) قيل (الحاقنة) ما سفل مِن البطن، و (الذاقنة) ما علا منها، وقيل (الحاقنة) ما فيه الطعام، وقيل الوهدة المنخفضة بين الترقوتين [3] والحلق.
قوله (فأعطانا حَقوه) بفتح أوَّله؛ أي إزاره.
[1] في (أ) (صغروها) .
[2] في هامش (ب) (الجوهريُّ الحَقْلُ الزرعُ إذا تشعَّبَ وَرَقُهَ قبل أن يغْلُظَ سُوقُه، تقول منه أَحْقَلَ الزرعُ، والمُحَاقَلَةُ بيع الزَرع وهو في سنبله بالبُرِّ، وقد نُهِيَ عنه، الزبيدي والمحاقلة بيع الزَّرع قبل بُدُوِّ صلاحِهِ، انتهى) .
[3] في (أ) و (ب) (ترقوين) .