قَوْلُهُ (الكلأُ) مهموزٌ بغيرِ مدٍّ، هوَ المرعى، رَطبًا ويابسًا.
قَوْلُهُ (كلاب وكُلوب) أي خطافٌ [1] ، وَالجمعُ (كلاليب) .
قَوْلُهُ (عبسَ؛ أي كلح) الكلحُ
ص 315
بفتح اللام تقلُّص الشفتين، وقال في مَوْضعٍ آخرَ كالحون عابسون.
قَوْلُهُ (اكلَفُوا منَ العملِ) يُقالُ كلِفْتُ بالشيء؛ إذا أولِعت به.
قَوْلُهُ (تحمل الكلَّ) أي من لا يقدر على العملِ والكسبِ، وقالَ المصنِّفُ الكَلُّ العيَال، وَهو أحدُ مَعَانيه، ويُطلَقُ على الواحدِ والجمعِ، وَالذكرِ والأنثى، وأصْلُهُ مِن الكلال؛ وهو الإعيَاءُ، ثمَّ اسْتُعمِلَ في كلِّ أمرٍ مثقلٍ، ومنه قَوْلُهُ (منْ تركَ كلًّا) ؛ أي عيالًا أوْ دَيْنًا.
قَوْلُهُ (كلالة) قال المصنِّف هو من لم يرثه أبٌ ولا ابنٌ، وهو مصدر مِنْ تكلَّلهُ النسب، وقَوْلُهُ (تكلله النسَب) أي عطف عليه وَأحَاط به.
قَوْلُهُ (الإكليل) هو التَّاج، و (أكاليل الوجه) الجبين وَمَا تحيط به، وهو مَوْضعُ الإكليلِ.
قَوْلُهُ (كلَّا) كَلمةُ زجرٍ، ويأتي بمعنى لا والله.
قَوْلُهُ (يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ) أي يُجرَح ونُدَاوي (الكَلْمى) أي الجرحى.
قَوْلُهُ ( {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} [النساء 171] ) أي قَوْلُهُ كن.
قَوْلُهُ (إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ [2] } [آل عمران 64] ) هي كلمةُ التوحيدِ.
قَوْلُهُ (بكلمةِ اللهِ) أي بأمْرِ اللهِ.
قَوْلُهُ (بكلمَاتِ اللهِ التَّامَّة [3] ) قيل المعنى كلامُه، وَقيلَ عِلمُه.
ص 316
[1] في (أ) (خطاب) .
[2] أَلَّا نَعْبُدَ? ليس في (ب) .
[3] في (أ) (التامة، التامات معًا) .