قَوْلُهُ (ردء الإسْلام) أي عونهُم، وَقالَ ابْن عبَّاسٍ {ردْءًا} [القصص 34] أي يُصَدِّقُني، وقيل مُعينًا، وقيل مُغيثًا.
قَوْلُهُ (رَداح) بالفتحِ؛ أي ثقيلة ممتلئة.
قَوْلُهُ ( {فَارْتَدَّا} [الكهف 64] ) أي رَجَعا، وقَوْلُهُ (فردَّدْتُه [1] عليْهِ) أي أعدتُهَا، وَقالَ ابْنُ عبَّاسٍ المتردِّيةُ التي تتردَّى؛ أي تسْقطُ فَتَمُوتُ.
قَوْلُهُ (رَدْع) بسُكونِ الدَّالِ، وبالعين المهملة؛ أي صبْغ.
قَوْلُهُ (رَدْغ) [2] بالغينِ المعجمةِ؛ أي طيِّبٌ كثيرٌ.
قَوْلُهُ (ردف) أي اقتَربَ، وقَوْلُهُ (رِدْف فلان) بكسْرِ أوَّلِهِ وسُكونِ الدَّالِ؛ أي رَاكبٌ خلفَهُ، يُقالُ أرْدفْتُهُ أي حملتُهُ خلفي، وَرَدفْتُهُ أي ركِبتُ خلفَهُ.
[1] في (أ) و (ب) (فردتها) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «في يوم ذي رَدْغ» بسكون الدَّال المبهمة، وغين معجمة، وراء مفتوحة، وبعضهم فتح الدَّال، وعند الأصيليِّ والسمرقنديِّ «رزَغ» بزاي مفتوحة مكان الدَّال، وكلُّه متقارب في المعنى، فهو بالدَّال الطِّين الكثير، وبالزَّاي الماء الذي يبلُّ وجه الأرض، صحَّ منه بالمعنى والاقتصار) .