قَوْلُهُ (لن نُترَكَ) أي تنقصُكَ.
قَوْلُهُ (وُتِرَ أهْلَهُ وَمَالَهُ) [1] أي نقصَ أوْ سُلِبَ.
قَوْلُهُ (الْوَتِينَ [الحاقة 46] ) قالَ هُوَ نيَاطُ القلبِ.
ص 377
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله فكأنَّما وُتِر أهلَه ومالَهُ؛ أي نُقِصَ، يقال وترته؛ أي نقصته، وقيل معناه أصابه ما يصيب الموتور، وقال مالك معناه ذهب بهم، وانتزعوا منه، وقيل أصيب بهم إصابة يطلب فيها وتْرًا، فيُجمَع عليه غمَّان؛ غمُّ المصيبة وغمُّ الطَّلب ومُقَاساته، و «أهلَه ومالَه» منصوبان على المفعول الثَّاني، وعلى مَن فسَّره بـ «ذهب» ؛ يصحُّ رفعُهما على ما لم يُسمَّ فاعله) .