قَوْلُهُ (إنَّ الوَبَاءَ قدْ وَقعَ) مهموزٌ، مقصورٌ، هوَ المرضُ الكثيرُ العَامُّ المسْرع، وَمنه (وبيئة) أيْ كثيرةُ المرضِ.
قَوْلُهُ (لوَبْر تدلَّى) هو بسُكونِ المُوَحَّدَة، دُويبةٌ على قدْرِ السِّنَّورِ من دوابِّ الجبَالِ.
قَوْلُهُ(وَتَنَاوَل
ص 376
وَبَرةً)بفتحِ الموَحَّدة؛ أيْ شعَرة من شَعَرِ البَعيْرِ، وَمنه (في أهْلِ الوَبرِ) .
قوله [1] (أوْباشًا) أي جموعًا.
قَوْلُهُ (وبيصُ الطِّيبِ) بالصَّادِ المهْمَلةِ؛ أي بريقهُ، ومنه (وبيصُ خاتمه) .
قَوْلُهُ (الموبقَات) أي المهْلكات.
قَوْلُهُ ( {وَابِلٌ} [البقرة 264] ) قالَ عِكرمَة مطرٌ شديد، وَالجمعُ (وَبْل) .
قَوْلُهُ ( {فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا} [الطلاق 9] ) أي مكروهَهِ، وفسَّرَهُ في الأصلِ بالجزاءِ.
قَوْلُهُ ( {وَبِيلًا} [المزمل 16] ) أي شَديدًا.
ص 377
[1] (قوله) ليس في (أ) .