فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 756

قَوْلُهُ (رهبةً منك) أي خوفًا، وكَذا قَوْلُهُ (يرهبُون) ، وقَوْلُهُ (اسْترهبُوهم) من الرَّهبِ أيْضًا، وهوَ الخوْفُ، ومنه قَوْلُهُ (رهبوت) بوزن (فعلوت) ، من الرَّهبَةِ أيْضًا.

قَوْلُهُ (رهطًا) قالَ أبُو عبَيْد ما دونَ العشرةِ، وقيل إلى ثلاثةٍ.

قَوْلُهُ (أرْهقتْنَا الصَّلاةُ) أي أدركتْنا، وقَوْلُهُ ( {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس 41] ) أي تلحقُهَا وَتغشاهَا، وقَوْلُهُ ( {وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} [الكهف 73] ) أي لا تحمِّلني ما لا أطيقُهُ، قالَ الأزهريُّ الرَّهقُ اسْمٌ مِن الإرْهاقِ؛ وَهوَ الحملُ على مَا لا يطاق، وقَوْلُهُ (أرهقتُ الحكم) أي أدْركتُهُ.

قَوْلُهُ (الرَّهن) ، وقَوْلُهُ ( {فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ} [1] [البقرة 283] ) أصْلُ (الرَّهنِ) الحبسُ، ومنه ( {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر 38] ) ، والهَاءُ للمبَالغةِ أيْ محبوسَة بكسْبِها، وَ (الرَّهنُ) مَعروفٌ في الفقهيَّاتِ.

قَوْلُهُ ( {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} [الدخان 24] ) قالَ مجاهد أيْ طريقًا يَابسًا، وَقالَ غيْرُهُ سَاكنًا، وقيل مُنفرجًا، وقال ابْن عرفة يجوزُ أن يكونَ {رَهوًا} من نعتِ موسى؛ أي على هينَتكَ، أو من نعْتِ {البحرِ} كما تقدَّمَ، وَقالَ ابْنُ الأعرابيِّ {رَهوًا} أي واسعًا ما بيْن الطَّاقاتِ.

[1] في (أ) و (ب) (رهان) ، والمثبت موافق للتِّلاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت