فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 756

قَوْلُهُ ( {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [إبراهيم 43] ) أي جوْف لا عُقُولَ لهُم، قالَهُ في الأصلِ، وَقالَ غيْرُهُ أصْلُهُ منَ الهَوَاءِ الذي لا يثبت فيهِ شيْءٌ فهُوَ خالٍ.

قَوْلُهُ (هوْدَجَهَا) ، وقَوْلُهُ (هوْدَجِي)

ص 374

(الهودَجُ) مَا تركبُ فيهِ المرْأةُ على الجملِ.

قَوْلُهُ ( {عَذَابَ الْهُونِ} [الأنعام 93] ) أي الهَوَان و (الهَون) بالفتحِ، الرفق.

قَوْلُهُ (آذاكَ هَوَامُّك) جمع (هامَّة) ؛ وهو ينطلقُ على مَا يدبُّ من الحيوانِ؛ كالقملِ ونحْوِهِ.

قَوْلُهُ (وكيف حيَاة أصْداءٍ وَهَام) [1] قيل كانتِ العربُ تزعُمُ أنَّ روحَ القتيلِ الذي لا يؤخذُ بثَأرِهِ يصيرُ هَامَةً؛ وهي كالطَّيرِ، قيل هي البومَة، وإنَّها تقولُ اسْقوني اسْقوني، حتَّى يؤخذَ بثأرِهِ، وَجَاءَ الإسْلام برفعِ ذلكَ، ومنه (لا هَامَة) .

قَوْلُهُ (من كلِّ شيْطانٍ وَهَامَّة) أي دوَابُ الأرضِ من حيَّةٍ وذاتِ سُمٍّ.

قَوْلُهُ ( {وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} [النجم 53] ) أي ألقاهُ في هُوَّة.

قَوْلُهُ ( {هَوَى} [النجم 1] ) أي نزل.

قَوْلُهُ ( {فَقَدْ هَوَى} [طه 81] ) قالَ ابْنُ عبَّاسٍ أي شقي.

قَوْلُهُ (فأهويتُ أنزع) أي ملتُ.

قَوْلُهُ ( {اسْتَهْوَتْهُ} [الأنعام 71] ) أي أضلَّتْهُ.

ص 375

[1] في هامش (ب) (هام جمع هامة، وهو الصدى أيضًا، فهو عطف تفسيريٌّ، وقيل الهامة جمجمة الرَّأس، وهي التي يخرج منها الصدى بزعمهم، وأراد الشَّاعر إنكارَ البعث بهذا الكلام، كأنَّه يقول إذا صار الإنسان كهذا الطَّائر؛ كيف يصير مرَّة أخرى إنسانًا، من «فتح الباري» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت