فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 756

قوله ( {فَيَذْهَبُ جُفَاءً} [الرعد 17] ) يُقال أجْفأت القدر؛ إذا غلت، فعلاها الزَّبَد.

قوله (الجَفَاء) أي التباعد، وعدم الرقَّة والرحمة.

قوله (يُجافي جنبه) أي يجفو

ص 124

فراشه، مِن الجفاء؛ وهو البعد.

قوله (الجَفرة) بالفتح، هو مِن ولد الضَّأن، ما مضى له أربعة أشهر.

قوله (جفُّ طلعة) أي غشاؤها.

قوله [1] (جفن السَّيف) أي غمده، وقوله (جفنة الرَّكب) أي أعظم قصعة معهم.

[1] في هامش (ب) ( «المشارق» «جفنة الطَّعام» بفتح الجيم، وكذلك جَفن السَّيف _غمده_ وجَفن العين مفتوحتان، وقال قومٌ «جِفن السيف» بالكسر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت