قوله ( {فَيَذْهَبُ جُفَاءً} [الرعد 17] ) يُقال أجْفأت القدر؛ إذا غلت، فعلاها الزَّبَد.
قوله (الجَفَاء) أي التباعد، وعدم الرقَّة والرحمة.
قوله (يُجافي جنبه) أي يجفو
ص 124
فراشه، مِن الجفاء؛ وهو البعد.
قوله (الجَفرة) بالفتح، هو مِن ولد الضَّأن، ما مضى له أربعة أشهر.
قوله (جفُّ طلعة) أي غشاؤها.
قوله [1] (جفن السَّيف) أي غمده، وقوله (جفنة الرَّكب) أي أعظم قصعة معهم.
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» «جفنة الطَّعام» بفتح الجيم، وكذلك جَفن السَّيف _غمده_ وجَفن العين مفتوحتان، وقال قومٌ «جِفن السيف» بالكسر) .