قَوْلُهُ (فإن كذبني) بالتخفيفِ؛ أيْ أخبَرني بالكذبِ.
قَوْلُهُ (أن أكونَ مُكذَّبًا) بالفتحِ؛ أيْ يكذبني النَّاسُ، ويُروى بالكسْرِ؛ أي يكذِّبُ قوْلي عملي.
قَوْلُهُ (فكذاكَ وَكذاكَ، حتَّى أهلُ مكَّةَ مِن مكَّةَ) الإشارةُ إلى مَن يسْكنُ بينَ الميقاتِ وَالحرمِ [1] .
ص 312
[1] في (أ) (الحرام) .