قَوْلُهُ (لَا أَرْزَأُ) وقَوْلُهُ (مَا رُزِئْنا [2] ) وقَوْلُهُ (فَلمْ يرْزَأني) كلُّهُ من (الرَّزْء) بالفتحِ، وهُوَ النَّقصُ، وَأمَّا قَوْلُهُ (الرَّزيَّة) ؛ فهيَ من (الرُّزءِ) بالضمِّ، وَهيَ المصيبَةُ.
قَوْلُهُ (حَصَانٌ رَزَانٌ) أي عاقلة، من الرَّزانةِ؛ وَهيَ الثبَاتُ وَالوقارُ.
ص 179
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» الرِّزق المذكور في الكتاب والآثار ما منحه الله تعالى من حلال وحرام عند أهل السُّنَّة وغيرهم يخصُّه بالحلال، وقوله في الحرفة مع أرزاق المسلمين، بفتح الهمزة، جمع(رزق) ، يريد أقواتَ من عندهم من جند المسلمين بما جرت به عادة [أهل] كلِّ موضع، وقوله «اكسها رازقيين» هي ثياب من الكَتَّان طوال بيض، قال غيرُ أبي عبيد داخلت بياضها زرقةٌ).
[2] في (أ) و (ب) (رز) .