فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 756

قوله (يُحَلَّؤُونَ) [1] ؛ بتشديد اللَّام والهمزة؛ أي يُطرَدون.

قوله (الحِلاب) بالكسر والتخفيف، الإناء الذي يُحلَب فيه، ويقال له المَحْلَب، وأمَّا قوله في (الغسل) (باب مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ أَوِ الطِّيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ) ؛ ففيه كلام كثير؛ أوجهه أنَّ مراده هل يبدأ بالغسل قبل الطيب؛ ليبقى أثر الطيب؟ أو بالطيب قبل [2] الغسل؟ وقد أوضحته في الشرح.

قوله (جمعت أحلاسها) أي ثيابها، جمع (حِلس) ؛ بالكسر وهو الكساء ونحوه يُجعَل على البعير تحت القتب.

قوله (لا حِلفَ [3] في الإسلام) أصل (الحلف) أنَّهم كانوا يتعاقدون ويتحالفون على نصر بعضهم بعضًا، ويضعون أيديَهم جميعًا في جفنة فيها طيب أو غيره، ومنه (الحلفاء) و (حلفاؤهم)

ص 146

و (تحالفت) و (غمس حلفًا) .

قوله (الحلقوم) فسَّره في الأصل بمجرى الطعام.

قوله (حلَّق) بتشديد اللَّام؛ أي ارتفع، و (الحالق) الجبل العالي.

قوله (الحلْقة) [4] بالسكون السلاح، والجماعة المستديرون، وقد تُفتَح لامُه.

قوله (اغفر للمحلِّقين) أي مَن حلق شعره.

قوله (حَلْقَى) مقصورٌ، أصله أنَّ المرأة كانت إذا مات لها حميم؛ حلقت شعرها، فكأنَّه دعا عليها بذلك، لكن لا يُقصَد ظاهره.

قوله (فلمَّا حلَّت) [5] أي صارت حلالًا بلا زواج.

قوله (بلغت مَحِلَّهَا) أي موضع الإحلال.

قوله (وعلى غلامه حُلَّة) هي ثيابٌ ذات خطوط، والحلَّة لا تكون إلَّا مِن ثوبين، وقيل إنَّما تكون حلَّة إذا كانت جديدة، وقال أبو عبيد الحُلَل برود.

قوله (حَلْ حَلْ) بالفتح وسكون اللَّام، هو زجر النَّاقة للنهوض.

قوله (تحلَّة القَسَم) أي تحليل اليمين.

قوله (حَلَّ مِن إِحرامه) [6] أي صار حلالًا، وكذا إذا خرج من الحرم.

قوله (مُحَلًّى بِفِضَّةٍ) من الحلية.

قوله (فَتَحَلَّلَ) [7] أي انحلَّت قوَّته [8] .

قوله (حلوان الكاهن) أي رشوته، و (الحلوان) أصله الشيء الحلو [9] .

قوله (حليلة جاره) هي المرأة [10] ذات الزَّوج، قيل لها ذلك؛ لكونها تحلُّ معه في موضع واحد.

قوله (بلغ الحلم) أي أدرك، والمحتلم والحالم واحد.

قوله (إذا هي احتلمت) أي رأت

ص 147

المجامعة في النوم.

قوله (حَلَمة ثديه) [11] بفتحتين هو طرفه.

قوله (ذو الحليفة) يأتي في (الذال المعجمة) .

[1] في هامش (ب) ( «المشارق» في حديث الحوض «فيجْلون عنه» ؛ بالجيم ساكنةً، كذا في حديث أحمد بن شبيب لكافتهم، وعند الحمُّوي فيحلون؛ بالحاء المهملة هنا، وأتقنه في كتاب عبدوس فيُحَلَّؤُون عنه؛ بالحاء المهملة، وشدِّ اللَّام، وهمزة الواو المضمومة) .

[2] في (أ) و (ب) (بعد) .

[3] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «بينهما حِلْف» ؛ بكسر الحاء وسكون اللَّام، ثمَّ قال والواحد حليفٌ، والجمع حلفاء وأحلاف، و «الحَلِف» بفتح الحاء وكسر اللَّام، اليمين، واحدته حَلفة؛ مثل ثمرة) .

[4] في هامش (ب) ( «الحَلْقة» بفتح الحاء وسكون اللَّام، وقيل بفتحهما، والجمع حِلَق؛ بكسر الحاء، وقيل بفتحها) .

[5] في هامش (ب) (قوله «حلَّ» و «يحِلُّ» بكسر الحاء وتشديد اللَّام؛ أي حلال، وحلَّ مِن إحرامه وأحلَّ صحيحان بمعنًى، كان الأصمعيُّ ينكر أحلَّ، وقد جاءت الأحاديث بالوجهين؛ يَحلُّ ويُحلُّ بفتح الياء وضمِّها، حِلًا؛ بالكسر، «مشارق» ) .

[6] في هامش (ب) (قوله حلَّ ويحلُّ) .

[7] في هامش (ب) (لم أجده في «المشارق» ) .

[8] في (أ) و (ب) (انجلت قرته) .

[9] في هامش (ب) (بضم الحاء، «مشارق» ، قوله «يحبُّ الحلواء» ؛ الحلواء بالمدِّ والقصر، «مشارق» ) .

[10] في (أ) و (ب) (الزوج) .

[11] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله «يكره أن يَنزِع المحرِمُ حَلَمة أو قُرادًا عن بعيره» الحلَمُ الكبير مِنَ القراد، وقوله كان يُصبح جُنبًا من جِماعٍ، لا حُلْم، وإذا حلم أحدكم حُلْمًا؛ بضمِّ الحاء وسكون اللَّام، وأراد به هنا لا مِن حُلْم المنام؛ أي الاحتلام، وليس فيه إثباتُ أنَّه كان عليه الصَّلاة السَّلام يحتلم؛ لأنَّها إنَّما حقَّقت هنا حكمَه في غيره، قال بعضهم ولا يجوز عليه الاحتلام؛ لأنَّه مِنَ الشَّيطان، ولأنه لم يُروَ عنه في ذلك أثرٌ، وقد يحتمل جوازه عليه، ولا يكون مِنَ الشَّيطان فيه مدخلٌ؛ لكنْ لبعده مدَّة عن النِّساء، أو كثرةِ اجتماع الماء وقوَّة حرارته، و «الحُلْم» بضمِّ الحاء وسكون اللَّام وضمِّها أيضًا، مِن حُلْم النوم ورُؤياه، والفعل منه «حَلَم» بفتح اللَّام، و «المحتلم» و «الحالم» الذي بلغ الحُلُم؛ بضمِّ الحاء واللَّام، وهو إدراك الرَّجال، وأصله مِنَ الاحتلام في النوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت