قَوْلُهُ (وَهل ابْن عُمر) يُقالُ بفتحِ الهَاءِ وَكسْرِهَا في الفزعِ، وبفتحهَا خاصَّةً في الغلطِ، وَحُكيَ الكسْرُ أيْضًا، وَقَالَ صاحبُ «الأفعَالِ»
ص 387
وهَلَ في الشَّيءِ وَهْلًا؛ بالسُّكونِ، ذهبَ وَهْمُهُ إليْهِ، وَوَهِل بالكسْرِ، وَهَلًا بالفتحِ؛ أي نسيَ.
قَوْلُهُ (وَهَنَتْهُم حمَّى يثرب) أي أضعفَتْهم، وَقالَ في الأصلِ في قولِهِ ( {وَلَا تَهِنُوا} [آل عمران 139] ) أي ولا تضعُفُوا، وهو من الوَهَى.
قَوْلُهُ ( {فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} [الحاقة 16] ) قالَ في الأصْلِ وَهْنُهَا تشقُّقها، وَقَالَ غيْرُهُ أي ضعيفةٌ جدًّا.
ص 388