قَوْلُهُ (سهمٌ غَربٌ) أي جاءَ مِنْ حيثُ لا يَدْري.
قَوْلُهُ (غرِّبُوا) أي توجَّهُوا قِبَلَ المغربِ.
قَوْلُهُ (فاسْتحالت غربًا) أي انقلبتْ دلوًا كبيرَةً [1] .
قَوْلُهُ (أخرزَ غربَهُ) أي دلوَهُ.
قَوْلُهُ ( {غَرَابِيبُ سُودٌ} [فاطر 27] ) أي أشدُّ سَوَادًا.
قَوْلُهُ (وَتُصبحُ غَرثى) الغرثُ الجوعُ؛ أيْ لا تَذكُرُ أحدًا بسُوءٍ.
قَوْلُهُ (غرًّا محجَّلينَ) الغرَّةُ بيَاضٌ في الوَجهِ غيْرُ فاحشٍ، ومنه يطيلُ غرَّتَهُ، وقَوْلُهُ (غُرُّ الذرا) أي بيْضُ الأعَالي، وَتطلقُ الغُرَّةُ على النَّسَمةِ، ومنه بغرَّةِ عبدٍ أو أمَةٍ.
قَوْلُهُ (بيعُ الغَرَرِ) بفتحتينِ؛ أيْ المخاطرةُ، ومنه عِشْ ولا تغترَّ، والمرادُ بهِ في البَيْعِ الجهلُ بهِ، أوْ بثمنِهِ، أوْ بأجلِهِ.
قَوْلُهُ (وهم غارُّون) بالتشديدِ؛ أيْ غافلونَ.
قَوْلُهُ ( {الْغَرُورُ} [لقمان 33] ) قالَ مجاهدٌ الشَّيطانُ، وقالَ غيْرُهُ الهلاكُ.
قَوْلُهُ (اغرورقتْ عيْناهُ) أي امتلأتْ بالدُّموعِ، ولم تفضْ.
قَوْلُهُ (بقيعُ الغرقد) قالَ أبُو حنيفةَ الغرقدةُ هيَ العوسجُ، إذا عظمَتْ؛ صارتْ غرقدةً، وَسُمِّيَ البقيعُ بذلكَ؛ لشجراتٍ كانتْ فيهِ قديمًا.
قَوْلُهُ (تغرَّةً أن يُقتَلا) أي حذارًا.
قَوْلُهُ (في غرفةٍ) أي مكانٍ عالٍ، والجمعُ (غرفٌ) ،
ص 272
والغُرفةُ أيْضًا؛ بالضمِّ مقدارُ ملءِ اليدِ، وَبالفتحِ المرَّةُ الواحدةُ.
قَوْلُهُ (غُرْلًا) أي غيْرَ مختتنينَ.
قَوْلُهُ (المغرَمُ) هوَ الدَّيْنُ، والغريمُ الذي عليْهِ الدَّينُ، والذي لهُ أيْضًا، وأصْلُهُ اللُّزومُ.
قَوْلُهُ ( {غَرَامًا} [الفرقان 65] ) أي هلاكًا.
قَوْلُهُ ( {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} [الواقعةُ 66] ) قالَ مجاهدٌ يلزَمُون.
ص 273
[1] في (أ) (كثيرة) .