قَوْلُهُ (شهَاب) أي الكوكبُ الذي يُرمَى بهِ، جمعُهُ شُهبٌ، وشهابُ النَّارِ كلُّ عودٍ اشْتعلتْ في طرفِهِ.
قَوْلُهُ (أشهد على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) أي أخبر، وقَوْلُهُ في اللِّعانِ أشهدُ باللهِ؛ أيْ أحْلِف؛ وَكذا قوْلُ أبي هريرةَ وغيْرُهُ أشهَدُ باللهِ؛ أيْ أحلفُ؛ لقد سمعتُ، وفي الأصلِ الأشهاد، واحدهُ شاهدٌ؛ مثلُ أصحاب وصاحب.
قَوْلُهُ (ليُبلِّغ الشَّاهدُ الغائبَ) أي الحاضرُ السَّامعُ مَن غابَ.
قَوْلُهُ ( {شَهِدَ اللهُ} [آل عمران 18] ) أي بيَّنَ، وقيلَ للشاهدِ شاهدٌ؛ لأنَّهُ يبيِّنُ الحكمَ، ومنه ( {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا} [الأحزاب 45] ) .
قَوْلُهُ (كَانوا يضْربُونَنَا على الشهَادةِ وَالعهْدِ) قيل هو أن يحلفَ بعهدِ اللهِ، ويشهدَ باللهِ، ويؤيِّدِهُ قَوْلُهُ في الرِّوايةِ الأخرى (نُهينا أن نحلفَ بالشهادةِ وَالعهدِ) .
قَوْلُهُ (ما يجدُ الشَّهيدُ) قيلَ سُمِّيَ شهيدًا؛ لأنَّهُ شاهدٌ مَا لهُ مِنَ الخيْرِ وَالمنزلةِ عندَ موْتِهِ، وقيل لأنَّ اللهَ وَمَلائكتَهُ شهدوا لهُ بالجنَّةِ، وقيلَ الشَّهيدُ الحيُّ، قالَ أبو عبيْدٍ الهَرويُّ هذا قوْلُ النَّضرِ بنِ شُميل؛ كأنَّهُ تَأوَّلَ قولهُ تعالى ( {بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ} [آل عمران 160] ) .
قَوْلُهُ (الشهر)
ص 225
قيلَ سُمِّيَ بذلكَ؛ لاشتهَارِهِ [1] .
قَوْلُهُ (شهيقٌ) تقدَّمَ في زفير، وقَوْلُهُ (شواهقُ الجبالِ) أي طوَالها، جمعُ شاهقٍ؛ وهوَ العَالي الممتنعُ.
ص 226
[1] في (ب) (لإشعاره) .