قَوْلُهُ (نَحْبَه) وَقعَ في التَّفسيرِ؛ أي عهْدَهُ، وَقيل نذره؛ أي إلزامَه نفسَهُ، وَيؤيِّدهُ قوْلُهُ في طلحة (هذا ممَّن قضى نحبَهُ) ، وَ (النَّحبُ) أيْضًا الموتُ.
قَوْلُهُ (بين سَحري ونحري) (النحرُ) مجمعُ التراقي في أعْلى الصَّدرِ، ومنه (على نحوركما) ، وقَوْلُهُ (نحرُ الظهيرةِ) هوَ مبْلغُ الشمسِ، منتهَاهَا من الارتفاعِ، وقَوْلُهُ (ردَّ كيْد الكافرِ في نحرِهِ) كنَاية عن خيبتِهِ.
قَوْلُهُ (ونحاس) قال هو الصّفر يذابُ على رُؤوسِهم.
قَوْلُهُ ( {أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} [فصلت 16] ) أي مشائيم، قالَه مجاهدٌ.
قَوْلُهُ ( {صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} [النساء 4] ) أي مهورِهنَّ عطيَّة.
قَوْلُهُ (فانحنى عليْهَا) أي اعتمَدَ.
قَوْلُهُ (حتَّى انحنيْتُ عليْها) أي قصدتُها، وقَوْلُهُ (صلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ) أي قصدَه.
قَوْلُهُ (فنُحُّوا منَ الديوانِ) أي أُزيلوا، وَ (نحاهُ) أي أزالَهُ [1] .
قَوْلُهُ (كَانَ على أرْبعةِ أنحاء) أي أوْجهٍ.
ص 350
[1] في هامش (ب) (ومنه ثمَّ نحَّى رجلَيه فغسلهما؛ أي نحَّاهما عن موضع الغسل؛ لوسَخٍ فيه أو نحوِه) .