قَوْلُهُ (طرفَاء الغابَة) الطرفاءُ شجرٌ مِن البَاديةِ، وَاحدتها طَرَفة؛ بالتَّحريكِ، وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ.
قَوْلُهُ (أطاردُ حيَّةً) أي أتصيَّدُها.
قَوْلُهُ ( {بِطَرِيقَتِكُمُ} [طه 63] ) أي دينكم، وَيُقالُ الرجالُ الأشرَافُ.
قَوْلُهُ
ص 243
(طرقَهُ وفاطمة) أي جاءَهُ ليْلًا، وكذا قَوْلُهُ (أن يأتي الرَّجلُ أهلَهُ طُروقًا) ، وقالَ في الأصْلِ ما أتاكَ ليْلًا؛ فهُوَ طارقٌ، ويُقالُ ( {النَّجْمُ الثَّاقِبُ} [الطارق 3] ) الطارق.
قَوْلُهُ ( {سَبْعَ طَرَائِقَ} [المؤمنون 17] ) أي سبعَ سماواتٍ، سمّيت بذلكَ؛ لأنَّهَا مطارقةٌ بعضُها فوقَ بَعْضٍ.
قَوْلُهُ (طروقة الجمل) أي اسْتحقَّتْ أن يطأها الفحل.
قَوْلُهُ ( {طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن 11] ) أي فرقًا مختلفةً.
قَوْلُهُ (المجانُّ المطرقة) أي الترسة التي أطبقت بالعقب.
قَوْلُهُ (لا تُطْروني) الإطراءُ؛ ممدودٌ مجاوزةُ الحدِّ في المدحِ.
ص 244