قَوْلُهُ ( {ثَانِيَ عِطْفِهِ} [الحج 9] ) أي جَانب رقبتِهِ، كنايةٌ عن التكبُّرِ.
قَوْلُهُ (مُتَعطِّفًا بملحَفَة) (المتعَطِّفُ) المتوشِّحُ بالثَّوبِ، كذا في «العَيْنِ» ، وقالَ ابْنُ شمَيْل هوَ أن يكونَ على المنكبَيْنِ؛ لأنَّهُ يقعُ على عطفَي الرَّجلِ؛ وهمَا جانبَا عنُقِهِ، ومنه قَوْلُهُ (ونظرُهُ في عطفَيْهِ) .
قَوْلُهُ (حَتَّى ضربَ النَّاسُ بعطنٍ) أي رَووا، وَرَوِيت إبِلُهمْ، فأقامَتْ عَلى المَاءِ، ومنه أعطان الإبلِ؛ أيْ مَوَاضعُ إقامتِها.
ص 263