قَوْلُهُ (العهْدُ) أي الذِّمَةُ، ومنه المعاهدُ، وقَوْلُهُ (كانوا يضربوننا على الشَّهادةِ والعهدِ) العهدُ يُطلقُ على اليمينِ، وَالأمَانِ، والذِّمَّةِ، وَالحرمةِ، وَالوَصيَّةِ، وَالحفاظِ، وَالظَّاهرُ أنَّهُ أرادَ هُنَا اليمين؛ كأنَّهم كانوا يعلِّمُونهم ويُؤدِّبُونهم على المحَافَظةِ على الشَّهاداتِ والأيمانِ؛ أن [1] يتحفَّظوا ذلكَ.
قَوْلُهُ (مِن عِهْنٍ) أي صوفٍ.
ص 269
[1] في (ب) (أي) .