فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 756

قَوْلُهُ ( {نَصَبًا} [الكهف 62] ) أي تعَبًا، وَمنه (النَّصبُ وَالجزع) ، وقَوْلُهُ(على قدرِ

ص 354

نصَبِك).

قَوْلُهُ (فنصبَ يدَهُ) أي مدَّها.

قَوْلُهُ (ونصبَني للنَّاسِ) أي رفعني لأبصارِهم وشهرَني.

قَوْلُهُ (نُصُب) واحدُ (الأنصابِ) وَهي الحجارةُ التي كانوا يذبحونَ عليْها، وَيُقالُ لواحدِها (نصُْب) بسُكونِ الصَّادِ، وبضمِّها، وبفتحِ النونِ أيْضًا مَعَ السُّكون.

قَوْلُهُ (ذات منصبٍ) أي قدرٍ وشرف.

قَوْلُهُ ( {إِلَى نُصُبٍ} [المعارج 43] ) قرأ الأعمشُ {إلى نَصْبٍ} أي شيء منصوب، وَ (النُّصْبُ) بالضمِّ مصدرٌ، قالَهُ المصنِّفُ.

قَوْلُهُ (جنُّ نصيبين) هي بلدٌ من بلادِ الحيرة معروفٌ.

قَوْلُهُ (أنصِتْ) أي اسْكتْ، وَمنه (اسْتنصِتِ النَّاسَ) أي مرْهم بالسُّكوتِ.

قَوْلُهُ (توبة نَصوحًا) قالَ قتادة الصَّادقة، وقالَ الزَّجَّاجُ أي بَالغة النصحِ، وَقيلَ (نصُوحًا) بمعنى منصُوح، أُخْبِرَ عنها باسْمِ الفاعلِ؛ لأنَّ العبْدَ نصحَ نفسَهُ؛ كما قالَ {عيشة راضيَة} أي ذات رضا.

قَوْلُهُ (إذا وجدَ فجوةَ؛ نصَّ) أي رَفعَ في سيره وَأسْرع، و (النَّصُّ) منتهى الغاية في كلِّ شيءٍ.

قَوْلُهُ (وينصعُ طيبُها) أي يخلصُ، وقيل يَظهرُ.

قَوْلُهُ (إلى المنَاصعِ) واحدها (منصع) ؛ وَهوَ الصعيدُ الأفيح.

[قَوْلُهُ (مدَّ أحدهم ولا نصيفه) أي نصفه، يقال نصف ونصيف] [1] ، وَأمَّا قولُهُ (وَنصيف إحداهنَّ) ؛ فهُوَ الخمارُ.

قَوْلُهُ (إن يناصفه)

ص 355

أي يقسمه بيننا وبينَهُ نصفَيْن، وَقَوْلُهُ (فأتاني منصف) رُويَ بفتحِ الميمِ وكسْرِها هوَ الوصيف؛ كما فسَّرَهُ في الحديثِ، وَإنَّما يُقال لمن يكونُ صغيرًا، يقالُ نصفت الرجل؛ إذا أخدمته.

قَوْلُهُ (بنصالِها، وينظرُ إلى نصله) (النَّصلُ) حديدةُ السَّهْمِ.

قَوْلُهُ (منصل الأسنَّة) يريدُ شهرَ رجب؛ لأنَّهم كانوا يقرعونَ أسنَّة رمَاحِهِم؛ إذا استهَلَّ.

قَوْلُهُ (في نواصي الخيلِ) أي ملازمٌ لهَا، وَلمْ يردِ النَّاصيةَ خاصَّةً، ومنه (ناصية الشَّيطانِ) .

ص 356

[1] بينهما (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت