فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 756

قوله (تلقِّي الجلب [1] ) أي ما يُجلَب مِن البوادي إلى القرى.

قوله (جُلُْبَّانُ السِّلَاحِ) ؛ بضمِّ اللَّام وتشديد الوحَّدة، وبتسكين اللَّام والتخفيف، وذكر في (الصلح) (جُلُب) ؛ بضمَّتين هو جمع (جلبة) [2] ؛ وهي الغمد والغلاف.

قوله (جلبابها) قال النَّضر الجلباب ثوب أقصر مِن الخمار وأعرض منه، وهو المقنَّعة.

قوله (فهو يتجلجل) أي يغوص، ورُوِي بخاءين معجمتين، والأوَّل أشهر.

قوله (فاطَّلعت في الجلجل) لم يذكره صاحب [3] «المشارق» و «المطالع» ، ولا صاحب «النهاية» ، وأظنُّه الجلجل المعروف؛ وهو الجرس الصغير الذي يُعلَّق في عنق الدابَّة.

قوله (يا جَليح [4] ) لم يذكراه أيضًا، ويحتمل أن يكون (فَعيل) من الجلح [5] ، أو هو عَلَم على المخاطب بذلك، أو من التجليح [6] ؛ وهو التَّصميم على الأمر.

قوله (جليدًا) وقوله (جلدًا) هو مِن الجلادة؛ وهي القوَّة.

قوله (مِن جِلْدَتِنا) أي مِن جنسنا، وقوله (جَلَدَهُ) أي ضربه بالجلدة.

قوله (إنَّك لجلف) أي غليظ

ص 125

أحمق.

قوله (إذخر وجليل) (الجليل) ؛ بالجيم الثُّمام؛ بضمِّ المثلَّثة نبت معروف.

قوله (جِلالها [7] ) بالكسر هي الثياب التي تَلْبَسُها البُدن.

قوله (أجليكم منها) الجَلاء؛ بالفتح الإخراج مِن أرض إلى أرض، وفي النُّعوت الحسنى ذو الجلال العَظَمة.

قوله في ذكر الحوض (فيُجلَون) أي يُبعَدون، ويُروَى بفتح الحاء المهملة، وتشديد اللَّام، بعدها همزة؛ أي يُطرَدون عن الماء.

[1] في (أ) و (ب) (الجلاب) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله «جلبة خصوم» ؛ أي أصواتهم) .

[3] في (أ) و (ب) (صحب) .

[4] في (أ) (جليج) .

[5] في (أ) (الجلج) .

[6] في (أ) (التجليج) .

[7] في (أ) (حلالها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت