قوله (قوم بُهتٌ) بضمِّ أوَّله من البهتان؛ وهو قول الباطل، ومنه (بهتوني) ، وقوله ( {فَبُهِتَ} [البقرة 258] ) ؛ بالضمِّ وكسر الهاء؛ أي ذهبت حجَّته.
قوله
ص 106
(بَهْجَتَهَا) أي حُسْنَها.
قوله (ابْهَارَّ اللَّيْلُ) بتشديد الراء، قيل انتصف [1] أو ذهب معظمه؛ إذ بهرة كلِّ شيء أكثره.
قوله (ما بهشت لهم بقصبة) أي ما مددت يدي إليها.
قوله (رعاة البهم) [2] أي الغنم، أو هو جمع (بهيمة) ؛ وهي واحدة البهائمِ.
قوله (ذبحت بُهَيْمَة) هو تصغير (بهمة) .
قوله (يُبَاهِي) أي يُفَاخر، وأصله البَهَاء؛ وهو الجمال والحسن.
[1] في (أ) (انتصب) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله في كتاب «مسلم» «إذا تطاول رعاء البَهْم في البنيان» بفتح الباء؛ أي رعاء الشاء، كما جاء مفسَّرًا في الحديث الآخر، وأصله كلُّ ما استبهم عن الكلام، و «البهم» هنا جمع بهمة؛ وهو ولد الضَّأن والمعز والبقر، وجمعه بهم وبهام) .